حدث الآن
  • محكمة الاحتلال العسكرية في "عوفر" تمدد اعتقال الأسير يوسف ملحم من مدينة حلحول شمال الخليل حتى 28 من الشهر المقبل
  • قوات الاحتلال تعتقل فلسطينيين دخلا من قطاع غزة إلى الأراضي المحتلة
  • محكمة الاحتلال العسكرية تحكم على الأسير ياسين أبو لفح من مخيم عسكر بنابلس بالسجن لمدة 25 شهرا.
  • قوات الاحتلال تعتقل 4 فلسطينيين من تجمع الخان الأحمر شرق القدس المحتلة
  • قوات الاحتلال تعتقل الناشط أحمد العباسي من بلدة سلوان بالقدس المحتلة
  • الأسير قاسم أبو حسين من مدينة الخليل يُعلن دخوله في الإضراب المفتوح عن الطعام رفضاً للاعتقال الإداري.
  • قوات الاحتلال تعتقل الأسير المحرر رياض دعدس على حاجز قرب مدينة قلقيلية
  • الأسير عمران الخطيب من جباليا شمال قطاع غزة يُعلق إضرابه عن الطعام الذي استمر لأكثر من 66 يوماً
  • مصادر خاصة "لأنين القيد": إدارة معتقلات الاحتلال تنقل الأسيرة الكاتبة #لمى_خاطر من معتقل "الشارون" إلى "الدامون".
  • قوات الاحتلال تعتقل الناشط خالد الزير من بلدة سلوان بالقدس المحتلة
الثلاثاء : 20/06/2017 09:49
عدد المشاهدات 2718

أحمد وبيان .. معتقلات الاحتلال قد تجمع المحبين دون أن يتلاقيا!

أنين القيد - القدس المحتلة - خاص 

 

كانت بيان فرعون تنتظر أن تجتمع بخطيبها الأسير أحمد عزام، ولكن الاحتلال ساقها إلى المعتقلات حيث أحمد ورغم ذلك لم تحظى بفرصة رؤيته.

 

بيان فرعون الخريجة من جامعة القدس أبو ديس، عقب اقتحام منزل عائلتها في بلدة العيزرية شرق القدس المحتلة، فجر يوم 11 من شهر اذار، لتترك قلب والدها وشقيقتها مكلومين على غيابها.

 

قبل سنتين ارتبطت بيان بأحمد ولكن سرعان ما كانت زنازين الاحتلال بانتظاره، لتبقى بيان تلاحق أخباره في محاكم الاحتلال، تقول شقيقتها إيمان فرعون "لأنين القيد"، حتى حكم عليه بالسجن لمدة 5 سنوات و8 شهور.

 

في ذات الزنازين التي تعرض داخلها أحمد لأبشع أنواع التعذيب، نكل الاحتلال ببيان، لمدة أسبوعين بمركز تحقيق "المسكوبية" في القدس المحتلة، قبل أن يتم نقلها إلى معتقل "الدامون" حيث تنتظر الحكم عليها.

 

لا يسمح الاحتلال لبيان وأحمد بالالتقاء ولو لدقائق في المعتقل، تبين شقيقتها "لأنين القيد"، فإدارة المعتقلات تحاول بكل جهدها أن تفرق الأشقاء المعتقلين معاً والتنغيص في كل شيء على الأسرى والأسيرات.

 

لا يزال الحزن يخيم على منزل بيان جراء اعتقالها، الذي كان صادماً، وفقاً لشقيقتها، وبخاصة لوالدها "الضرير" الذي كان يعتمد في كل شيء بحياته عليها عقب وفاة والدتها.

 

زنازين الاحتلال جمعت سابقاً محبين كثير، وان كان السجانون فرّقوا بينهم جسديًا إلّا أن قلوبهم تؤمن أن الحرية قرار لا يملك أحد سلطة عليه، وسيجتعون قريباً خارجها.

الصور