حدث الآن
  • قوات الاحتلال تعتقل طفلاً في بلدة سعير قضاء الخليل
  • قوات الاحتلال تعتقل طفلاً قرب مخيم عايدة شمال بيت لحم.
  • الاحتلال يفرج عن حارس المسجد الأقصى لؤي أبو السعد بشرط الإبعاد عن المسجد لمدة 15 يوماً، بعد اعتقاله صباح اليوم
  • محكمة الاحتلال تمدد اعتقال الأسير سامر القيسي من مخيم الدهيشة بمدينة بيت لحم حتى يوم الثلاثاء القادم
  • أنين القيد: محكمة الاحتلال تحكم على الأسير بهاء الدين شجاعية من بلدة دير جرير شرق رام الله بالسجن لمدة 22 شهرًا
  • محكمة "عوفر" العسكرية تمدد اعتقال الأسير معتز العيسة من مخيم الدهيشة بمدينة بيت لحم حتى يوم الثلاثاء المقبل
  • قوات الاحتلال تعتقل شاباً قرب مخيم الفوار جنوب الخليل بزعم العثور على سكين في مركبته
  • قوات الاحتلال تعتقل شاباً على مدخل مستوطنة "حجاي" بالخليل
  • محكمة الاحتلال العسكرية تحكم على الأسير محمد القصاص من مخيم العروب شمال الخليل بالسجن لمدة 18 شهراً.
  • الاحتلال يفرج عن وزير المالية السابق عمر عبدالرازق من سلفيت بعد قضائه 4 شهور في الاعتقال الإداري
الثلاثاء : 20/06/2017 09:49
عدد المشاهدات 1699

أحمد وبيان .. معتقلات الاحتلال قد تجمع المحبين دون أن يتلاقيا!

أنين القيد - القدس المحتلة - خاص 

 

كانت بيان فرعون تنتظر أن تجتمع بخطيبها الأسير أحمد عزام، ولكن الاحتلال ساقها إلى المعتقلات حيث أحمد ورغم ذلك لم تحظى بفرصة رؤيته.

 

بيان فرعون الخريجة من جامعة القدس أبو ديس، عقب اقتحام منزل عائلتها في بلدة العيزرية شرق القدس المحتلة، فجر يوم 11 من شهر اذار، لتترك قلب والدها وشقيقتها مكلومين على غيابها.

 

قبل سنتين ارتبطت بيان بأحمد ولكن سرعان ما كانت زنازين الاحتلال بانتظاره، لتبقى بيان تلاحق أخباره في محاكم الاحتلال، تقول شقيقتها إيمان فرعون "لأنين القيد"، حتى حكم عليه بالسجن لمدة 5 سنوات و8 شهور.

 

في ذات الزنازين التي تعرض داخلها أحمد لأبشع أنواع التعذيب، نكل الاحتلال ببيان، لمدة أسبوعين بمركز تحقيق "المسكوبية" في القدس المحتلة، قبل أن يتم نقلها إلى معتقل "الدامون" حيث تنتظر الحكم عليها.

 

لا يسمح الاحتلال لبيان وأحمد بالالتقاء ولو لدقائق في المعتقل، تبين شقيقتها "لأنين القيد"، فإدارة المعتقلات تحاول بكل جهدها أن تفرق الأشقاء المعتقلين معاً والتنغيص في كل شيء على الأسرى والأسيرات.

 

لا يزال الحزن يخيم على منزل بيان جراء اعتقالها، الذي كان صادماً، وفقاً لشقيقتها، وبخاصة لوالدها "الضرير" الذي كان يعتمد في كل شيء بحياته عليها عقب وفاة والدتها.

 

زنازين الاحتلال جمعت سابقاً محبين كثير، وان كان السجانون فرّقوا بينهم جسديًا إلّا أن قلوبهم تؤمن أن الحرية قرار لا يملك أحد سلطة عليه، وسيجتعون قريباً خارجها.

الصور