حدث الآن
  • قوات الاحتلال تعتقل طالبة على مدخل كلية العروب شمال الخليل
  • قوات الاحتلال تعتقل طالبين قرب مدرسة الزير شرق بيت لحم.
  • قوات الاحتلال تعتقل سيدة أثناء خروجها من باب السلسلة أحد أبواب المسجد الأقصى المبارك.
  • الاحتلال يحكم على الأسير محمد الأقرع شقيق الشهيد زكريا الأقرع من بلدة قبلان قضاء نابلس بالسجن لمدة 45 شهراً ودفع غرامة مالية بقيمة 5000 شيقل.
  • الاحتلال يفرج عن الأسيرين عبد الرحمن منذر حمادنة وأسامة سوالمة من بلدة عصيرة الشمالية قضاء نابلس بعد شهرين من الاعتقال.
  • الاحتلال يمدد اعتقال الفتى أنس حمارشة من بلدة يعبد قضاء جنين لمدة 11 يوماً حيث يحتجز في مركز تحقيق "الجلمة".
  • الاحتلال يفرج عن الأسيرة هنادي راشد من الخليل بعد قضائه 16 شهراً في المعتقلات.
  • الاحتلال يفرج عن الأسير ساجي أبو عذبة من مدينة قلقيلية بعد قضائه 7 شهور في الاعتقال الإداري.
  • الاحتلال يفرج عن الشيخ نزيه أبو عون من جنين بعد 8 شهور في الاعتقال الإداري.
  • محكمة #الاحتلال العسكرية تحكم على الطفل الأسير محمد الفقها من طولكرم بالسجن لمدة 6 شهور ودفع غرامة مالية بقيمة 1000 شيقل.
الأحد : 09/04/2017 10:51
عدد المشاهدات 3563

نيسان يفتتح الجروح للأسير سليم حجة ويداويها بالأمل

أنين القيد - نابلس - خاص

 

في شهر نيسان من كل عام تحل على عائلة الأسير سليم حجة، مناسبتان متناقضتان بين الفرح والحزن والشوق، فعمر نجل الأسير يكمل عامه الخامس عشر، فيما ينهي والده 15 سنة متواصلة في زنازين الاحتلال، فقد فصل بين ولادة عمر واعتقال والده بضعة أيام فقط.

 

تفتحت عينا عمر على الحياة ووالده في زنازين مخابرات الاحتلال، يتعرض لأبشع أنواع التعذيب، عقب اختطافه من داخل مقر الأمن الوقائي في بلدة بيتونيا غرب رام الله، مع عدد من المطلوبين سبقه حصار طويل للمقر وخوف رابض على قلوب عائلة سليم من مصير مجهول.

 

من زميل في الزنزانة اعتقل بعده، علم سليم بقدوم مولوده الأول، الذي أوصى بأن يسمى بعمر وكانت زوجته وفية للوصية.

 

تقول زوجته "لأنين القيد" : "كل شيء مختلف في الحكاية، طفل يولد دون والده، الذي يعلم بذلك وهو في التعذيب ولكنه لا يتنازل عن الأمل أن حريته لا بد وأن تتحقق".

 

رحلة التعارف بين عمر ووالده بدأت وهو طفل رضيع، تصطحبه والدته إلى المحاكم العسكرية، كي تقر عين سليم به ولو لدقائق، ولكن ظلم الاحتلال كان يأبى الإ أن ينغص عليهم هذه الفرصة الصغيرة للتواصل، "فأحياناً كان السجانون يخبروننا أن سليم ليست لديه محكمة اليوم، ويكون في الداخل ونعود أدراجنا دون رؤيته بعد أن كذبوا علينا".

 

صور من المعتقل ورسومات يبعثها سليم في كل فرصة لذلك، كانت وسيلة أم عمر لتبقي عمر قريباً من والده، وتنثرها أمامه بشكل يومي، وتقول له "هذا بابا" ولا تمل في محاولة لدرء خوفها وهواجسها من غيابه واعتقاله.

 

وهو رضيع كانت أم عمر تبعثه مع عائلات أسرى اخرين، لمنعها من الزيارة، لكي يرى والده ومما يثلج قلبها حديث من تبثعه معهم، أنه كان يجلس أمام والده ويحدث بالسماعة خلف الزجاج رغم صغر سنه.

 

ما يميز سليم وفقاً لزوجته هو "تفاؤله الدائم وثقته بالله أن الفرج قريب"، حتى أن تفاؤله ينعكس على كل من يعيش معه من الأسرى وعائلته ووالدته، التي تعبت من طول انتظاره.

 

الأسير سليم حجة، من بلدة برقة قضاء نابلس، يواجه حكماً بالسجن المؤبد 16 مرة و30 سنة إضافية، ويعتبر من قيادات المقاومة الفلسطينية في الضفة المحتلة، خلال انتفاضة الأقصى ومن قيادات الحركة الأسيرة في معتقلات الاحتلال.

الصور