حدث الآن
  • محكمة الاحتلال العسكرية تحكم على الأسير محمد زياد رداد من بلدة صيدا شمال طولكرم بالسجن لمدة 22 شهراً ودفع غرامة مالية بقيمة 6000 شيكل.
  • الاحتلال يفرج عن الطفل الأسير أحمد الزعتري من مدينة القدس المحتلة، بعد 3 سنوات من الاعتقال.
  • محكمة الاحتلال العسكرية تحكم على الأسير ذيب لولح من بلدة عورتا جنوب نابلس بالسجن لمدة 7 شهور ودفع غرامة مالية بقيمة 1000 شيكل.
  • وزير جيش الاحتلال يصدر قراراً بتحويل الأسير عدنان الرجبي من القدس المحتلة، للاعتقال الإداري لمدة 6 شهور
  • الأسير أحمد سامح الريماوي (26 عاماً) من بلدة بيت ريما قضاء رام الله يصعّد من إضرابه المفتوح عن الطعام رفضاً لتجديد اعتقاله الإداري بالتوقف عن شرب الماء.
  • الاحتلال يفرج عن الأسير إبراهيم السويطي من بلدة قباطية قضاء جنين بعد عامين من الاعتقال.
  • محكمة الاحتلال العسكرية في "سالم" تمدد اعتقال الطفلين الأسيرين يحيى عصيدة ومحمد خلدون من بلدة تل قضاء نابلس حتى يوم الأربعاء الُمقبل.
  • محكمة الاحتلال العسكرية في "عوفر" تمدد اعتقال الأسير يوسف ملحم من مدينة حلحول شمال الخليل حتى 28 من الشهر المقبل
  • قوات الاحتلال تعتقل فلسطينيين دخلا من قطاع غزة إلى الأراضي المحتلة
  • محكمة الاحتلال العسكرية تحكم على الأسير ياسين أبو لفح من مخيم عسكر بنابلس بالسجن لمدة 25 شهرا.
الأحد : 09/04/2017 10:51
عدد المشاهدات 4449

نيسان يفتتح الجروح للأسير سليم حجة ويداويها بالأمل

أنين القيد - نابلس - خاص

 

في شهر نيسان من كل عام تحل على عائلة الأسير سليم حجة، مناسبتان متناقضتان بين الفرح والحزن والشوق، فعمر نجل الأسير يكمل عامه الخامس عشر، فيما ينهي والده 15 سنة متواصلة في زنازين الاحتلال، فقد فصل بين ولادة عمر واعتقال والده بضعة أيام فقط.

 

تفتحت عينا عمر على الحياة ووالده في زنازين مخابرات الاحتلال، يتعرض لأبشع أنواع التعذيب، عقب اختطافه من داخل مقر الأمن الوقائي في بلدة بيتونيا غرب رام الله، مع عدد من المطلوبين سبقه حصار طويل للمقر وخوف رابض على قلوب عائلة سليم من مصير مجهول.

 

من زميل في الزنزانة اعتقل بعده، علم سليم بقدوم مولوده الأول، الذي أوصى بأن يسمى بعمر وكانت زوجته وفية للوصية.

 

تقول زوجته "لأنين القيد" : "كل شيء مختلف في الحكاية، طفل يولد دون والده، الذي يعلم بذلك وهو في التعذيب ولكنه لا يتنازل عن الأمل أن حريته لا بد وأن تتحقق".

 

رحلة التعارف بين عمر ووالده بدأت وهو طفل رضيع، تصطحبه والدته إلى المحاكم العسكرية، كي تقر عين سليم به ولو لدقائق، ولكن ظلم الاحتلال كان يأبى الإ أن ينغص عليهم هذه الفرصة الصغيرة للتواصل، "فأحياناً كان السجانون يخبروننا أن سليم ليست لديه محكمة اليوم، ويكون في الداخل ونعود أدراجنا دون رؤيته بعد أن كذبوا علينا".

 

صور من المعتقل ورسومات يبعثها سليم في كل فرصة لذلك، كانت وسيلة أم عمر لتبقي عمر قريباً من والده، وتنثرها أمامه بشكل يومي، وتقول له "هذا بابا" ولا تمل في محاولة لدرء خوفها وهواجسها من غيابه واعتقاله.

 

وهو رضيع كانت أم عمر تبعثه مع عائلات أسرى اخرين، لمنعها من الزيارة، لكي يرى والده ومما يثلج قلبها حديث من تبثعه معهم، أنه كان يجلس أمام والده ويحدث بالسماعة خلف الزجاج رغم صغر سنه.

 

ما يميز سليم وفقاً لزوجته هو "تفاؤله الدائم وثقته بالله أن الفرج قريب"، حتى أن تفاؤله ينعكس على كل من يعيش معه من الأسرى وعائلته ووالدته، التي تعبت من طول انتظاره.

 

الأسير سليم حجة، من بلدة برقة قضاء نابلس، يواجه حكماً بالسجن المؤبد 16 مرة و30 سنة إضافية، ويعتبر من قيادات المقاومة الفلسطينية في الضفة المحتلة، خلال انتفاضة الأقصى ومن قيادات الحركة الأسيرة في معتقلات الاحتلال.

الصور