حدث الآن
  • قوات الاحتلال تعتقل طفلاً في بلدة سعير قضاء الخليل
  • قوات الاحتلال تعتقل طفلاً قرب مخيم عايدة شمال بيت لحم.
  • الاحتلال يفرج عن حارس المسجد الأقصى لؤي أبو السعد بشرط الإبعاد عن المسجد لمدة 15 يوماً، بعد اعتقاله صباح اليوم
  • محكمة الاحتلال تمدد اعتقال الأسير سامر القيسي من مخيم الدهيشة بمدينة بيت لحم حتى يوم الثلاثاء القادم
  • أنين القيد: محكمة الاحتلال تحكم على الأسير بهاء الدين شجاعية من بلدة دير جرير شرق رام الله بالسجن لمدة 22 شهرًا
  • محكمة "عوفر" العسكرية تمدد اعتقال الأسير معتز العيسة من مخيم الدهيشة بمدينة بيت لحم حتى يوم الثلاثاء المقبل
  • قوات الاحتلال تعتقل شاباً قرب مخيم الفوار جنوب الخليل بزعم العثور على سكين في مركبته
  • قوات الاحتلال تعتقل شاباً على مدخل مستوطنة "حجاي" بالخليل
  • محكمة الاحتلال العسكرية تحكم على الأسير محمد القصاص من مخيم العروب شمال الخليل بالسجن لمدة 18 شهراً.
  • الاحتلال يفرج عن وزير المالية السابق عمر عبدالرازق من سلفيت بعد قضائه 4 شهور في الاعتقال الإداري
الأربعاء : 01/03/2017 10:31
عدد المشاهدات 3389

يونس مساعيد .. حين يكبر الفتى في معتقلات الاحتلال

أنين القيد - طوباس - خاص

 

لم تمنع الفتى يونس مساعيد سنه الصغيرة، قبل 14 سنة، من أن يكون أحد صناع الحرية في انتفاضة الأقصى، وتحقيق أحلامه بمقاومة الاحتلال بكل وعي وإرادة، ومنذ نعومة أظفاره كان لا يبصر جندياً إلا يرميه بحجر.

 

الأسير يونس مساعيد، من مدينة طوباس شمال الضفة المحتلة، اعتقلته قوات الاحتلال في 22 من شهر ديسمير من العام 2003 قبل أن يكمل الثانوية العامة، من منزل عائلته في مدينة رام الله حيث كان يعمل وقد ذاق طعم اليتم منذ سن الرابعة عقب وفاة والده.

 

قصة يونس "الفتى المقاوم" بدأت مع جرائم قتل الأطفال والنساء والمدنيين، التي مارستها قوات الاحتلال ببشاعة خلال انتفاضة الأقصى، وبدأ يبحث بشغف وقلق عن طريقة للانضمام للمقاومة الفلسطينية، والعمل ضد الاحتلال.

 

استطاع يونس الانضمام للخلايا التي شكلها الأسيران المحرران جاسر البرغوثي، وهاشم حجازي للعمل ضد جنود جيش الاحتلال في أنحاء رام الله.

 

تمكنت إحدى الخلايا التي كان بين أفرادها الأسير يونس مساعيد، من قتل جنديين من جيش الاحتلال في عمليات إطلاق نار منفصلة على حاجزي سردا ودورا القرع، انتقاماً لمعاناة الأهالي الشديدة خلال سنوات الانتفاضة على هذه الحواجز، حيث كان الاحتلال يمارس أبشع أنواع التنكيل على مدار الوقت ويحرم الفلسطينيين من الوصول لأماكن عملهم والتواصل مع عائلاتهم من خلال زرعها في مناطق عديدة.

 

بعد شهور من العمل بصمت تمكنت مخابرات الاحتلال من الوصول لطرف خيط، إلى علاقة يونس بالعمليات التي حصلت خلال تلك الفترة، واقتحمت منزل عائلته في رام الله بقوة كبيرة من الجيش ونقلته إلى معتقل "عوفر"، ليخضع لتحقيق قاس ترك اثاره على جسده الفتي وفقاً لشقيقه إبراهيم، لإجباره على الاعتراف.

 

سنوات من المحاكم انتهت بالحكم بالسجن المؤبد مرتين و50 سنة إضافية، على يونس، وعائلته بقيت بعدها لشهور تحاول أن تمتص الصدمة، يقول شقيقه، ورغم الفخر بما فعل إلا أن المعتقل تبقى له ظلمته ووحشته.

 

أمراض عديدة غزت جسد والدة الأسير يونس، عقب اعتقاله والحكم عليه، ورغم ذلك تربط على الامها وتذهب لزيارتها علها تطفأ شوقها له، وتقوي عزيمتها بعزيمته التي لم تهتز من 14 سنة من الاعتقال.

 

تمكن يونس داخل أسوار المعتقل من إكمال دراسته، والحصول على شهادة الثانوية العامة، ومن ثم الالتحاق بجامعة الأقصى في قطاع غزة للدراسة عن بعد.

 

يقول شقيقه إبراهيم مساعيد "لأنين القيد" "يونس محبوب جداً ورجل ومتدين منذ الصغر، وطوال عمره يختار الطريق المستقيم وهو ما أدى به لاختيار طريق المقاومة".

 

الصور