حدث الآن
  • الاحتلال ينقل الدكتور الأسير مصطفى الشنار من معتقل "مجدو" إلى النقب
  • قوات الاحتلال تعتقل شاباً قرب المسجد الإبراهيمي في الخليل.
  • محكمة الاحتلال العسكرية تمدد اعتقال الأسير قتيبة نواجعة من مدينة يطا جنوب الخليل لمدة 8 أيام، علماً أنه خضع للتحقيق في مركز عسقلان لمدة 41 يوماً.
  • محكمة الاحتلال في "عوفر" تحكم على الأسير حازم خلاف من مدينة دورا جنوب الخليل بالسجن لمدة 40 شهراً.
  • محكمة الاحتلال العسكرية في "عوفر" تحكم على الأسير يوسف ملحم من مدينة حلحول شمال الخليل بالسجن لمدة 18 شهراً ودفع غرامة مالية بقيمة 5000 شيكل.
  • محكمة الاحتلال العسكرية في "عوفر" تمدد اعتقال الأسير علي البرغوثي من بلدة عابود شمال غرب رام الله حتى تاريخ الرابع من شهر أذار القادم.
  • قوات الاحتلال تعتقل حسين عصفور وسليمان عصفور من بلدة سنجل شمال رام الله
  • محكمة الاحتلال في القدس تحكم على الأسير محمد نضال الرازم، حكماً بالسجن لمدة 54 شهراً ودفع غرامة مالية بقيمة 10 الاف شيكل
  • محكمة الاحتلال العسكرية تحكم على الأسير طارق صبحي نمر صبيحات من بلدة رمانة قضاء جنين بالسجن لمدة 16 شهراً ودفع غرامة مالية بقيمة 4000 شيكل .
  • محكمة الاحتلال في القدس تحكم على الفتيين محمد علي داري، وخالد مصطفى من بلدة سلوان بالسجن لمدة 16 شهراً.
الإثنين : 03/06/2019 08:00
عدد المشاهدات 233

الأسير هاشم طه .. الناجي من الموت

أنين القيد - الخليل - خاص

 

"الناجي من الموت"، هكذا يُمكن اختصار قصة الأسير هاشم طه، من مدينة الخليل، بعد أن تعرض لإصابات قاتلة برصاص قوات الاحتلال، قرب المسجد الإبراهيمي، في الخليل، بالعام 2007 قبل اعتقاله.

 

في البداية كانت العائلة تعتقد أن هاشم قد استشهد، تقول والدته "لأنين القيد"، بعد أن أكد لنا كل من رأوه أن إصابته لا يمكن أن يكون قد نجى منها.

 

بعد أيام من إصابته علمت العائلة أن هاشم لم يستشهد، وأن الاحتلال يحتجزه في مستشفى "هداسا" بالقدس المحتلة، حيث بقي 4 أيام في غيبوبة، وهناك أجرى أكثر من أربعة عمليات لإزالة أثار الإصابة من أسفل بطنه وظهره وقدمه.

 

تعود والدته بالذاكرة، إلى لحظة إصابته حيث رأت العائلة المشهد على قناة الجزيرة، وهو ملقىً على الأرض ينزف دون تقديم الإسعاف له، وخلال ذلك كان جنود الاحتلال يحققون معه رغم معاناته من الإصابة وحاجته للرعاية الصحية العاجلة.

 

هاشم الذي اعتقل وهو طالب في الثانوية العامة، تحدى كل الظروف الصعبة وتنكيل الاحتلال به، حيث حُكم عليه بالسجن لمدة 13 عاماً، وحصل على "التوجيهي" ومن ثم شهادة "البكالوريوس" في التاريخ من جامعة الأقصى بمعدل 81%.

 

قبل شهور خلال قمع الاحتلال لأسرى النقب، نجى هاشم مجدداً من الموت، فقد تعرض لإصابة خطيرة برأسه جراء اعتداء قوات القمع عليه بالضرب المبرح وتركوه لفترة دون علاج.

 

"أفراح منقوصة" تعلق والدته على كل المناسبات والأعياد والأعراس، التي شهدتها العائلة، خلال سنوات اعتقال هاشم.

 

شهور قليلة تفصل هاشم عن الحرية، ووالدته تحصيها باليوم، وسط تجهيزات واستعدادات من العائلة، لهذا اليوم المشهود كما تقول.

 

الصور