حدث الآن
  • الاحتلال ينقل الدكتور الأسير مصطفى الشنار من معتقل "مجدو" إلى النقب
  • قوات الاحتلال تعتقل شاباً قرب المسجد الإبراهيمي في الخليل.
  • محكمة الاحتلال العسكرية تمدد اعتقال الأسير قتيبة نواجعة من مدينة يطا جنوب الخليل لمدة 8 أيام، علماً أنه خضع للتحقيق في مركز عسقلان لمدة 41 يوماً.
  • محكمة الاحتلال في "عوفر" تحكم على الأسير حازم خلاف من مدينة دورا جنوب الخليل بالسجن لمدة 40 شهراً.
  • محكمة الاحتلال العسكرية في "عوفر" تحكم على الأسير يوسف ملحم من مدينة حلحول شمال الخليل بالسجن لمدة 18 شهراً ودفع غرامة مالية بقيمة 5000 شيكل.
  • محكمة الاحتلال العسكرية في "عوفر" تمدد اعتقال الأسير علي البرغوثي من بلدة عابود شمال غرب رام الله حتى تاريخ الرابع من شهر أذار القادم.
  • قوات الاحتلال تعتقل حسين عصفور وسليمان عصفور من بلدة سنجل شمال رام الله
  • محكمة الاحتلال في القدس تحكم على الأسير محمد نضال الرازم، حكماً بالسجن لمدة 54 شهراً ودفع غرامة مالية بقيمة 10 الاف شيكل
  • محكمة الاحتلال العسكرية تحكم على الأسير طارق صبحي نمر صبيحات من بلدة رمانة قضاء جنين بالسجن لمدة 16 شهراً ودفع غرامة مالية بقيمة 4000 شيكل .
  • محكمة الاحتلال في القدس تحكم على الفتيين محمد علي داري، وخالد مصطفى من بلدة سلوان بالسجن لمدة 16 شهراً.
الثلاثاء : 28/05/2019 09:30
عدد المشاهدات 331

أحمد شويكي .. الذي اعتقل طفلاً وسيتحرر شاباً

أنين القيد - القدس المحتلة - خاص

 

معظم سنوات طفولته وبعضٌ من شبابه، أمضاها الأسير أحمد شويكي، من مدينة القدس المحتلة، في معتقلات الاحتلال، فحين اعتقل لم يكن قد أكمل 14 عاماً من عمره.

 

في شهر شباط من العام 2002، اعتقلت قوات الاحتلال أحمد بعد أن أصابته بالرصاص الحي في يده وقتلت صديقه الشهيد سامر أبو ميالة، حين كانا في نزهة قرب بلدة جبل المكبر بالقدس المحتلة، تقول والدته "لأنين القيد".

 

أحمد الطفل المُصاب، تعرض للتحقيق وهو على سرير المستشفى، ورُغم صغر سنه أخضعته مخابرات الاحتلال لتحقيق قاسٍ في مركز "المسكوبية"، لمدة 4 شهور.

 

بعد عام من اعتقاله، تقول والدته، حكم الاحتلال عليه بالسجن لمدة 20 عاماً، الأمر الذي سبب صدمة للعائلة نظراً لصغر سنه وعدم توقعها أن يصدر عليه حكم قاسٍ كهذا.

 

في كل رمضان، تتذكر والدته الأكلات التي كان يحبها "السفيحة، والمجدرة، والفلافل، والمشاوي"، وحرمه الاعتقال من أن يأكلها كما تصنعها الوالدة، بالإضافة لأجواء مدينة القدس التي يفتقدها كثيراً في هذه الأيام.

 

خلال اعتقاله انتسب أحمد للجامعة العبرية المفتوحة، لإكمال دراسته وبعد أن قطع شوطاً فيها، أصدر الاحتلال قراراً بحرمان الأسرى الفلسطينيين من إكمال تعليمهم بالجامعة العبرية.

 

كل ما تملكه والدة الان هو الدعاء له بالفرج القريب، وأن يعود لها حُراً لعله يعوض شيئاً مما حرمته إياه معتقلات الاحتلال وهو طفل وبعد أن بلغ سن الشباب.

الصور