حدث الآن
  • الاحتلال ينقل الدكتور الأسير مصطفى الشنار من معتقل "مجدو" إلى النقب
  • قوات الاحتلال تعتقل شاباً قرب المسجد الإبراهيمي في الخليل.
  • محكمة الاحتلال العسكرية تمدد اعتقال الأسير قتيبة نواجعة من مدينة يطا جنوب الخليل لمدة 8 أيام، علماً أنه خضع للتحقيق في مركز عسقلان لمدة 41 يوماً.
  • محكمة الاحتلال في "عوفر" تحكم على الأسير حازم خلاف من مدينة دورا جنوب الخليل بالسجن لمدة 40 شهراً.
  • محكمة الاحتلال العسكرية في "عوفر" تحكم على الأسير يوسف ملحم من مدينة حلحول شمال الخليل بالسجن لمدة 18 شهراً ودفع غرامة مالية بقيمة 5000 شيكل.
  • محكمة الاحتلال العسكرية في "عوفر" تمدد اعتقال الأسير علي البرغوثي من بلدة عابود شمال غرب رام الله حتى تاريخ الرابع من شهر أذار القادم.
  • قوات الاحتلال تعتقل حسين عصفور وسليمان عصفور من بلدة سنجل شمال رام الله
  • محكمة الاحتلال في القدس تحكم على الأسير محمد نضال الرازم، حكماً بالسجن لمدة 54 شهراً ودفع غرامة مالية بقيمة 10 الاف شيكل
  • محكمة الاحتلال العسكرية تحكم على الأسير طارق صبحي نمر صبيحات من بلدة رمانة قضاء جنين بالسجن لمدة 16 شهراً ودفع غرامة مالية بقيمة 4000 شيكل .
  • محكمة الاحتلال في القدس تحكم على الفتيين محمد علي داري، وخالد مصطفى من بلدة سلوان بالسجن لمدة 16 شهراً.
الثلاثاء : 21/05/2019 09:22
عدد المشاهدات 718

الأسير عمر الريماوي .. الطفل الذي كبر في معتقلات الاحتلال

أنين القيد - رام الله - خاص

 

"معجزة"، هكذا تصف والدة الأسير عمر الريماوي نجاته من إصابة خطيرة بثلاث رصاصات أطلقها جنود الاحتلال نحوه، بعد تنفيذه عملية طعن في مجمع "رامي ليفي" الاستيطاني شرق رام الله، رفقة صديقه أيهم صباح وأسفرت عن مقتل ضابط إسرائيلي.

 

الرصاصات الثلاثة التي أصابت عمر في الكوع، والعامود الفقري، وقرب الرئتين، كادت أن تؤدي لشلله أو شهادته لكنه بإرادته الحديدية تغلب على الإصابة وعاد للمشي بعد 6 شهور فقط، رغم أن الأطباء كانوا قد أبلغوا عائلته أنه لن يستطيع المشي قبل عامين، تقول والدته "لأنين القيد".

 

تتذكر والدته في أول جلسات محاكمته بعد اعتقاله، كيف كان الاحتلال ينقله على سرير طبي، إلى المحكمة وبعد فترة تحسن وضعه الصحي لينقل إلى "عيادة معتقل الرملة" ومن ثم إلى معتقل "مجدو" وحالياً يحتجز في قسم الأشبال "بعوفر".

 

عمر الذي أكمل 18 عاماً من عمره قبل أيام، اعتقل وهو طفل يبلغ 15 عاماً، ولا يزال موقوفاً حيث تتوقع عائلته أن الاحتلال ينتظر أن يبلغ 18 سنة ليصدر حكمه عليه.

 

والدته تقول أنه كان من المتوفقين بدراسته ويحب زملائه ومعلميه، والكل تفاجئ من إقدامه على العملية فلم يكن يبدو عليه سوى الهدوء.

 

في شهر رمضان، تتذكر والدته مساعدته لها في أعمال المنزل والأكلات التي كان يحبها "الدوالي، والدجاج المشوي"، كما أنه كان يزيد من التزامه الديني وقراءة القران.

 

رغم انقطاع عمر عن المدرسة بفعل الاعتقال، إلا أنه يُصر على قراءة الكتب وتثقيف نفسه وزيادة معرفته، تقول والدته "لأنين القيد".

 

كان عمر قبل اعتقاله قريباً من والدته، كما تؤكد، يُحدثها عن كل ما يحصل معه في المدرسة بشكل يومي، ومما يزيد من شوقها إليه تعمد الاحتلال أن لا يصدر تصريحاً للزيارة لها ولوالده سوى مرتين كل 3 شهور.

 

أشياء كثيرة تغيرت في شخصية عمر، تبين والدته، بعد الاعتقال فأصبحت أنه لم يعد إبنها فقط بل صديقها حيث نضجت شخصيته بشكل أكبر وتغيرت مصطلحاته وثقافته وأصبح أكثر صبراً وتحملاً.

الصور