حدث الآن
  • الاحتلال ينقل الدكتور الأسير مصطفى الشنار من معتقل "مجدو" إلى النقب
  • قوات الاحتلال تعتقل شاباً قرب المسجد الإبراهيمي في الخليل.
  • محكمة الاحتلال العسكرية تمدد اعتقال الأسير قتيبة نواجعة من مدينة يطا جنوب الخليل لمدة 8 أيام، علماً أنه خضع للتحقيق في مركز عسقلان لمدة 41 يوماً.
  • محكمة الاحتلال في "عوفر" تحكم على الأسير حازم خلاف من مدينة دورا جنوب الخليل بالسجن لمدة 40 شهراً.
  • محكمة الاحتلال العسكرية في "عوفر" تحكم على الأسير يوسف ملحم من مدينة حلحول شمال الخليل بالسجن لمدة 18 شهراً ودفع غرامة مالية بقيمة 5000 شيكل.
  • محكمة الاحتلال العسكرية في "عوفر" تمدد اعتقال الأسير علي البرغوثي من بلدة عابود شمال غرب رام الله حتى تاريخ الرابع من شهر أذار القادم.
  • قوات الاحتلال تعتقل حسين عصفور وسليمان عصفور من بلدة سنجل شمال رام الله
  • محكمة الاحتلال في القدس تحكم على الأسير محمد نضال الرازم، حكماً بالسجن لمدة 54 شهراً ودفع غرامة مالية بقيمة 10 الاف شيكل
  • محكمة الاحتلال العسكرية تحكم على الأسير طارق صبحي نمر صبيحات من بلدة رمانة قضاء جنين بالسجن لمدة 16 شهراً ودفع غرامة مالية بقيمة 4000 شيكل .
  • محكمة الاحتلال في القدس تحكم على الفتيين محمد علي داري، وخالد مصطفى من بلدة سلوان بالسجن لمدة 16 شهراً.
الأحد : 03/02/2019 09:34
عدد المشاهدات 213

أنين القيد: أكثر من 290 معتقلاً الشهر الماضي، بينهم 7 نساء

أنين القيد - فلسطين المحتلة - خاص

 

أفادت إحصائية "أنين القيد" حول انتهاكات الاحتلال، خلال شهر يناير الماضي، عن اعتقال أكثر من 287 فلسطينياً بينهم عدد من الأطفال والنساء، حيث واصلت قوات الاحتلال سياسة الاعتقالات وشن المداهمات للمنازل والبيوت بشكل يومي.

 

وبينت الشبكة أن اعتقالات الاحتلال، طالت 7 نساء، بينهن المحامية أمان منصور زوجة الأسير أمير اشتية حيث أفرجت قوات الاحتلال عنها بعد احتجازها لساعات بهدف الضغط على زوجها الذي يخضع للتحقيق، بالإضافة لمصادرة مركبتهما.

 

كما اعتقلت قوات الاحتلال فتاة من بلدة قفين قضاء طولكرم، عقب إصابتها بالرصاص الحي على حاجز زعترة جنوب نابلس، بالإضافة للسيدة منتهى أمارة التي اعتقلت عقب خروجها من المسجد الأقصى المبارك، وأفرجت شرطة الاحتلال عنها بعد تسليمها قراراً بالإبعاد عن المسجد لعدة أيام.

 

فيما شهد شهر يناير الماضي، اعتقال قوات الاحتلال لأكثر من 22 طفلاً، معظمهم من بلدتي بيت فجار وتقوع قضاء بيت لحم، ومن بين الأطفال المعتقلين من البلدتين: صهيب محمد العمور، وماأمون ابراهيم العمور، وأحمد فتحي العمور (14 عاماً)، وموسى محمود العمور، وسيف محمود العمور، وأمير مراد طقاطقة (15عاماً)، ومحمود نبيل ثوابتة (14 عاماً)، وإسماعيل رائد طقاطقة (16 عاماً) وعلي أيمن طقاطقة( ١٤عاماً).

 

وفي سياق اخر، قالت "أنين القيد" أن مخابرات الاحتلال أصدرت خلال الشهر الماضي، ما يقارب 55 أمر اعتقال إداري بينها 15 أمراً جديداً لأسرى محررين ونشطاء، بينهم الأسير المحرر عمر البرغوثي "والد الشهيد صالح البرغوثي" ونجله عاصف، بالإضافة لمدير فضائية الأقصى سابقاً عزيز كايد.

 

كما دخل 89 أسيراً، أعواماً جديدة في الاعتقال، بينهم الأسيرين كريم يونس وماهر يونس اللذان دخلا عامها 38 على التوالي في معتقلات الاحتلال، فيما أنهى الأسير مارسيل عنزاوي من جنين عامه 11 في المعتقلات ليدخل عامه 12، كما دخل الأسير حسن فطافطة من محافظة الخليل عامه 16 في سجون الاحتلال.

 

وكشفت "أنين القيد" أن محاكم الاحتلال العسكرية فرضت أكثر من 289800 شيكل، كغرامات مالية على عائلات الأسرى، خلال الشهر الماضي، ضمن سياستها للتضييق عليهم وزيادة معاناتهم.

 

وفي سياق متصل، فقد واصلت قوات الاحتلال سياسة اقتحام البيوت ومصادرة المركبات وسرقة الأموال منها، كما حدث مع الأسير عرفات ناصر من بلدة دير قديس غرب رام الله، حيث صادر الاحتلال مركبته.

 

اعتقال عاصم البرغوثي

 

وشهد الشهر الماضي، اعتقال قوات الاحتلال للمطارد عاصم البرغوثي، عقب اقتحام منزل في بلدة أبو شخيدم شمال غرب رام الله، حيث اعتدت بالضرب المبرح على أصحاب المنزل وهم: الأسير المحرر ضياء إدريس ووالده محمود إدريس وشقيقيه مهند إدريس وهيثم إدريس.

 

ولا تزال مخابرات الاحتلال تحتجز عاصم في مركز تحقيق "المسكوبية"، حيث تتهمه بالمسؤولية عن عمليتي "عوفر، وجعفات اساف"، حيث يخضع لتحقيق قاس يحرم خلاله من النوم، علماً أنه مصاب بالرصاص الحي في قدمه. علماً أن الاحتلال لا يزال يحتجز جثمان شقيقه الشهيد صالح البرغوثي، وقد سلم للعائلة قراراً بهدم منزلها.

 

وفي سياق اخر، أصدرت محاكم الاحتلال أحكاماً قاسية، خلال الشهر الماضي على عدد من الأسرى، كالطالب في جامعة بيرزيت محمد أبو خضير بالسجن لمدة 6 سنوات ونصف، والأسيرين عمرو معتوق بالسجن لمدة 6 سنوات ونصف، وعباس الصالحي لمدة 6 سنوات وكلهم من مدينة القدس المحتلة.

 

مجزرة "عوفر" .. 150 إصابة

 

التطور الأخطر في مسلسل جرائم الاحتلال بحق الأسرى، كان اقتحام قوات القمع "المستادا، والدرور، واليماز" وغيرها، لأقسام الأسرى في معتقل "عوفر"، وإطلاق الرصاص المطاطي وقنابل الغاز والصوت بشكل مباشر تجاههم، مما أدى لإصابة أكثر من 150 أسيراً بجروح متنوعة.

 

بالإضافة لاقتحام قوات القمع، لقسم الأسرى الأطفال في "عوفر"، حيث أصيب عدد منهم بالصدمة، بعد تخويفهم من قبل السجانين وتهديدهم بالسلاح والكلاب البوليسية. الأمر الذي ردت عليه الحركة الأسيرة بإعلان الاستنفار في كافة المعتقلات، والتهديد باتخاذ خطوات تصعيدية، قبل أن يُعلن عن اتفاق مع إدارة معتقلات الاحتلال، تلتزم فيه بإعادة الأوضاع في "عوفر" لما قبل القمع، ويتم احترام كرامة وحقوق الأسرى.

 

الأسرى المرضى .. جرح لا يشفى

 

لم يحمل الشهر الماضي تغيراً على حالة الأسرى المرضى، حيث واصل الاحتلال سياسة الإهمال الطبي بحقهم، فقد أعلنت عدة مؤسسات حقوقية أن حالة الأسير سامي أبو دياك وصلت لمرحلة الخطر الشديد، جراء معاناته من مرض السرطان ورفض الاحتلال الإفراج عنه.

 

فيما واصلت عائلة الأسيرة الجريحة إسراء الجعابيص، المطالبة بالتدخل لتوفير العلاج اللازم لها، حيث تعاني من حروق في مختلف أنحاء جسمها.

 

"أنين القيد" أكدت أن الإحصائيات لأوضاع الأسرى، تظهر تزايداً في الجرائم التي يرتكبها الاحتلال بحقهم، في ظل تهديد وزراء حكومة نتنياهو باتخاذ مزيد من القوانين ضدهم، مما يتطلب تحركاً جدياً على كافة المستويات لمساندتهم في معركتهم لاسترداد حقوقهم.

الصور