حدث الآن
  • الاحتلال ينقل الدكتور الأسير مصطفى الشنار من معتقل "مجدو" إلى النقب
  • قوات الاحتلال تعتقل شاباً قرب المسجد الإبراهيمي في الخليل.
  • محكمة الاحتلال العسكرية تمدد اعتقال الأسير قتيبة نواجعة من مدينة يطا جنوب الخليل لمدة 8 أيام، علماً أنه خضع للتحقيق في مركز عسقلان لمدة 41 يوماً.
  • محكمة الاحتلال في "عوفر" تحكم على الأسير حازم خلاف من مدينة دورا جنوب الخليل بالسجن لمدة 40 شهراً.
  • محكمة الاحتلال العسكرية في "عوفر" تحكم على الأسير يوسف ملحم من مدينة حلحول شمال الخليل بالسجن لمدة 18 شهراً ودفع غرامة مالية بقيمة 5000 شيكل.
  • محكمة الاحتلال العسكرية في "عوفر" تمدد اعتقال الأسير علي البرغوثي من بلدة عابود شمال غرب رام الله حتى تاريخ الرابع من شهر أذار القادم.
  • قوات الاحتلال تعتقل حسين عصفور وسليمان عصفور من بلدة سنجل شمال رام الله
  • محكمة الاحتلال في القدس تحكم على الأسير محمد نضال الرازم، حكماً بالسجن لمدة 54 شهراً ودفع غرامة مالية بقيمة 10 الاف شيكل
  • محكمة الاحتلال العسكرية تحكم على الأسير طارق صبحي نمر صبيحات من بلدة رمانة قضاء جنين بالسجن لمدة 16 شهراً ودفع غرامة مالية بقيمة 4000 شيكل .
  • محكمة الاحتلال في القدس تحكم على الفتيين محمد علي داري، وخالد مصطفى من بلدة سلوان بالسجن لمدة 16 شهراً.
الأربعاء : 23/01/2019 10:16
عدد المشاهدات 406

الطفلان أحمد ومحمد .. تقاسما ألم الإصابة وقسوة المعتقلات

أنين القيد - جنين - خاص

 

"رفيقا الإصابة والاعتقال"، الطفلان أحمد زقزوق ومحمد فرحان أبو مريم (15 عاماً)، تقاسما ألم الإصابة برصاص الاحتلال قبل عامين ومنذ اعتقالهما يعيشان ظروف السجن الصعبة ويتشاركان الألم والفرح.

 

اعتقل أحمد ومحمد، العام الماضي، عقب إصابتهما بالرصاص الحي في قدميهما، من قبل جنود الاحتلال على حاجز زعترة جنوب نابلس.

 

وبعد اعتقالهما رغم إصابتهما، تقول عائلتيهما "لأنين القيد"، نقلهما الاحتلال إلى مستشفى بالداخل الفلسطيني المحتل ومن ثم إلى "عيادة معتقل الرملة"، التي لا يتوفر بداخلها المستلزمات الطبية الكافية لطفلين ُمصابين ولا يزال أحمد يعاني من أوجاع في ركبته.

 

يقضي أحمد ومحمد حكماً بالسجن لمدة 3 سنوات، حيث يحتجزان حالياً في معتقل "مجدو"، كما تبين عائلتيهما "لأنين القيد"، ورغم الظروف القاسية التي يعاني منها الأسرى الأطفال إلا أنهما أكملا تعليمهما وحصلا على شهادات تقدير، علماً أنهما كانا في الصف التاسع قبل الاعتقال.

 

بطيئة هي الأيام على قلوب عائلتي الطفلين أحمد ومحمد، بانتظار الإفراج عنهما من معتقلات، حرمتهما العيش كبقية الأطفال.

 

محمد وأحمد كمئات الأطفال الفلسطينيين الذين يحتجزهم الاحتلال، في ظروف قاسية، يتقاسمون الألم في الليالي الباردة حين يهجم الشوق على قلوبهم لأمهاتهم وأبائهم، ويتشاركون الصبر لعل أيام القهر تنقضي سريعاً.

الصور