حدث الآن
  • وزير جيش الاحتلال يصدر قراراً بتحويل الأسير عدنان الرجبي من القدس المحتلة، للاعتقال الإداري لمدة 6 شهور
  • الأسير أحمد سامح الريماوي (26 عاماً) من بلدة بيت ريما قضاء رام الله يصعّد من إضرابه المفتوح عن الطعام رفضاً لتجديد اعتقاله الإداري بالتوقف عن شرب الماء.
  • الاحتلال يفرج عن الأسير إبراهيم السويطي من بلدة قباطية قضاء جنين بعد عامين من الاعتقال.
  • محكمة الاحتلال العسكرية في "سالم" تمدد اعتقال الطفلين الأسيرين يحيى عصيدة ومحمد خلدون من بلدة تل قضاء نابلس حتى يوم الأربعاء الُمقبل.
  • محكمة الاحتلال العسكرية في "عوفر" تمدد اعتقال الأسير يوسف ملحم من مدينة حلحول شمال الخليل حتى 28 من الشهر المقبل
  • قوات الاحتلال تعتقل فلسطينيين دخلا من قطاع غزة إلى الأراضي المحتلة
  • محكمة الاحتلال العسكرية تحكم على الأسير ياسين أبو لفح من مخيم عسكر بنابلس بالسجن لمدة 25 شهرا.
  • قوات الاحتلال تعتقل 4 فلسطينيين من تجمع الخان الأحمر شرق القدس المحتلة
  • قوات الاحتلال تعتقل الناشط أحمد العباسي من بلدة سلوان بالقدس المحتلة
  • الأسير قاسم أبو حسين من مدينة الخليل يُعلن دخوله في الإضراب المفتوح عن الطعام رفضاً للاعتقال الإداري.
الأحد : 21/10/2018 08:49
عدد المشاهدات 149

إضراب معتقل "نفحة" .. حين أجبر الأسرى بدمهم، الاحتلال على الاستجابة لمطالبهم

أنين القيد - فلسطين المحتلة

 

جراء سياسة القمع التي كان الاحتلال يمارسها بحق الأسرى الفلسطينيين وحرمانهم من حقوقهم، أعلن الأسرى في معتقل "نفحة" في 14.7.1980، إضرابا مفتوحاً عن الطعام لمدة 33 يوماً.

 

وكان الاحتلال قد افتتح معتقل "نفحة" في الأول من أيار بالعام 1980، بهدف عزل قيادات الأسرى، حيث جمعهم في ظروف قاسية للغاية، من حيث الطعام الفاسد والمليء بالأتربة. وتم الزج بأعداد كبيرة من الأسرى في كل غرفة، وقد كانت غرف المعتقل تفتقد إلى الهواء، حيث الأبواب محكمة الإغلاق وفتحات التهوية صغيرة. وقامت سلطات السجون كذلك بحرمان الأسرى من أدوات القرطاسية، وسمحت لهم بساعة واحدة فقط في اليوم من أجل "الفورة " إضافة إلى المعاملة السيئة.

 

لهذه الأسباب عزم الأسرى في معتقل "نفحة" على الإضراب عن الطعام بعد التنسيق مع أسرى معتقلي عسقلان وبئر السبع، وقد تمت مهاجمة المضربين بقسوة وعنف من قبل سلطات السجن، لكن الأسرى استمروا في الإضراب فاستعملت إدارة المعتقل أسلوب الإطعام القسري وبرابيج بلاستيكية تدفع إلى معدة الأسير من خلال فتحة الأنف.

 

إثر ذلك تم نقل دفعة من الأسرى ممن ساءت حالتهم الصحية إلى سجن "نيتسان" في الرملة، وتعرضت هذه الدفعة للتنكيل الشديد حيث استشهد الأسير راسم حلاوة يوم 21 تموز، والأسيرين علي الجعفري وأنيس دولة وكاد يلحق به الأسير إسحق مراغة.

 

بعد استشهاد هؤلاء الأسرى التحقت المعتقلات الأخرى بالإضراب الذي تواصل لمدة 33 يوماً، ورافق هذا الإضراب حملة عنيفة من قبل إدارة معتقلات الاحتلال السجون بإشراف الوزير آنذاك يوسف بورغ.

 

ومع تواصل الإضراب تم تشكيل لجنة "كيت" من قبل سلطات الاحتلال والتي بحثت في ظروف اعتقالهم، خاصة في معتقل "نفحة"، فأوصت بإدخال الأسرّة وتوسيع مساحات الغرف والساحات ورفع الصاج عن السقف العلوي من الباب، بحيث يستبدل بالشبك، وسارت الأمور في تحسن مستمر حيث تم تقليص العدد في الغرف وإدخال ألبومات الصور ومواد القرطاسية على زيارة الأهل، وتم تركيب الأسرّة في كل المعتقلات بالتدريج.

الصور