حدث الآن
  • محكمة الاحتلال العسكرية في "عوفر" تمدد اعتقال الأسير يوسف ملحم من مدينة حلحول شمال الخليل حتى 28 من الشهر المقبل
  • قوات الاحتلال تعتقل فلسطينيين دخلا من قطاع غزة إلى الأراضي المحتلة
  • محكمة الاحتلال العسكرية تحكم على الأسير ياسين أبو لفح من مخيم عسكر بنابلس بالسجن لمدة 25 شهرا.
  • قوات الاحتلال تعتقل 4 فلسطينيين من تجمع الخان الأحمر شرق القدس المحتلة
  • قوات الاحتلال تعتقل الناشط أحمد العباسي من بلدة سلوان بالقدس المحتلة
  • الأسير قاسم أبو حسين من مدينة الخليل يُعلن دخوله في الإضراب المفتوح عن الطعام رفضاً للاعتقال الإداري.
  • قوات الاحتلال تعتقل الأسير المحرر رياض دعدس على حاجز قرب مدينة قلقيلية
  • الأسير عمران الخطيب من جباليا شمال قطاع غزة يُعلق إضرابه عن الطعام الذي استمر لأكثر من 66 يوماً
  • مصادر خاصة "لأنين القيد": إدارة معتقلات الاحتلال تنقل الأسيرة الكاتبة #لمى_خاطر من معتقل "الشارون" إلى "الدامون".
  • قوات الاحتلال تعتقل الناشط خالد الزير من بلدة سلوان بالقدس المحتلة
الإثنين : 04/06/2018 09:21
عدد المشاهدات 855

بعد 7 سنوات من الاعتقال.. المحرر الأشقر يزين إفطار عائلته

لأول مرة منذ سبعة أعوام، جلس الأسير المحرر إبراهيم الأشـقر، على لأول مرة منذ سبعة أعوام، جلس الأسير المحرر إبراهيم الأشـقر، على مائدة إفطـار رمضان برفقـة زوجته وطفلته «إيمان» التي كانت ترمقه مائدة إفطـار رمضان برفقـة زوجته وطفلته «إيمان» التي كانت ترمقه بعينيها وتراقب حركاته التي لم تعتد عليها من قبل. بعينيها وتراقب حركاته التي لم تعتد عليها من قبل.

 

«فحين ولدت ابنتي «إيمان، وقبل أن تكمل شهرها الثاني، اعتقلت ومضت السئوات بدون أي أخبار أو زيارات، فكان زملائي في الأسر يطمئنونني عليها يعد أن حرمت من الزيارة، من خلال معلومات يحصلون عليها من ذويهم خلال الزيارة». «فحين ولدت ابنتي «إيمان، وقبل أن تكمل شهرها الثاني، اعتقلت ومضت السنوات بدون أي أخبار أو زيارات، فكان زملائي في الأسر يطمئنونني عليها يعد أن حرمت من الزيارة، من خلال معلومات يحصلون عليها من ذويهم خلال الزيارة».

 

يدأ الجميع ينتظر صوت المؤذن، مشعرا بغروب شمس ذلك اليوم ودخول الليل، ومؤذنا بانتهاء وقت الصيام وبدء تناول الطعام، قبل أن تتساقط من عيني الأشقر، دموع البهجة بتحرره من سجون الاحتلال الإسرائيلية بعد اعتقال دام سبعة اعوام ونصف العام، ودموع الشوق تتساقط حزنا وشهقا زملائه الدين لا زالوا قيد الاعتقال. يدأ الجميع ينتظر صوت المؤذن، مشعرا بغروب شمس ذلك اليوم ودخول الليل، ومؤذنا بانتهاء وقت الصيام وبدء تناول الطعام، قبل أن تتساقط من عيني الأشقر، دموع البهجة بتحرره من سجون الاحتلال الإسرائيلية بعد اعتقال دام سبعة اعوام ونصف العام، ودموع الشوق تتساقط حزناً وشهقاً زملائه الدين لا زالوا قيد الاعتقال.

 

وأطلق سراح إبراهيم الأشقر (٢٩ عاها) يوم الأربعاء في الثالث والعشرين من مايو الماضي الموافق للسابع من شهر رمضان، بعد قضاء سبعة اعوام ونصف العام خلف أسوار السجون الإسرائيلية عبر حاجز بيت حانون (إيرز) شمال قطاع غزة، فيما لا تزال سلطات الاحتلال تعتقل نحو ٦٥٠٠ أسير وأطلق سراح إبراهيم الأشقر (٢٩ عاها) يوم الأربعاء في الثالث والعشرين من مايو الماضي الموافق للسابع من شهر رمضان، بعد قضاء سبعة أعوام ونصف العام خلف أسوار السجون الإسرائيلية عبر حاجز بيت حانون (إيرز) شمال قطاع غزة، فيما لا تزال سلطات الاحتلال تعتقل نحو ٦٥٠٠ أسير.

 

ولا تتوانى سلطات الاحتلال، وفق الاشقر المنحدر من بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة، في ممارسة اي اسلوب من أجل التضييق على الاسرى وعائلاتهم، في محاولة منها للنيل من عزيمتهم، واحباط المجتمع الفلسطيني، ودون أية مراعاة من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلية للقوانين الإنسانية والأخلاقية والدينية.

 

ولا تتوانى سلطات الاحتلال، وفق الاشقر المنحدر من بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة، في ممارسة اي اسلوب من أجل التضييق على الاسرى وعائلاتهم، في محاولة منها للنيل من عزيمتهم، واحباط المجتمع الفلسطيني، ودون أية مراعاة من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلية للقوانين الإنسانية والأخلاقية والدينية.

 

ولا تزال ذكريات الأسر عالقة في مخيلة الأسير المحرر الأشقر، رغم إطلاق سراحه، «فمع دخول شهر رمضان المبارك يواظب الأسرى على قراءة وحفظ القرآن الكريم، وآخرون يتجمعون في حلقة علم، وفق برنامج رمضاني أعد مسبقا ليشمل كافة الجوانب من العبادات والطعام والترفيه.

 

ولا تزال ذكريات الأسر عالقة في مخيلة الأسير المحرر الأشقر، رغم إطلاق سراحه، «فمع دخول شهر رمضان المبارك يواظب الأسرى على قراءة وحفظ القرآن الكريم، وآخرون يتجمعون في حلقة علم، وفق برنامج رمضاني أعد مسبقا ليشمل كافة الجوانب من العبادات والطعام والترفيه.

 

ولا يعكر صفو الأسرى في رمضان، سوى صلف الاحتلال وإجراءاته التنغيصية التي يلجأ إليها كلما غاظه منظر الأسرى وهم يطبقون برنامجهم الرمضاني، ويمارسون طقوسهم الدينية رغم الاحتلال.

 

ويلجأ الأسرى خلال شهر رمضان المبارك لتوفير احتياجاتهم من «كانتينا» السجن رغم تكلفتها المرتفعة وصناعة أطباق من الطعام متنوعة ومختلفة تغنيهم عن طعام إدارة السجن المقدم لهم والمعروف بسوئه، وفق الأشقر.

 

ويؤكد على حاجة الأسرى لمن يقف إلى جانبهم ويوقف الجرائم والانتهاكات الممارسة بحقهم خلف السجون والتي تصاعدت منذ بداية شهر رمضان المبارك، مضيفا: «الأسرى يعانون من السجن والسجان ويتعرضون كل يوم لهجمة مسعورة من قبل وحدات القمع «المتسادة» و»اليماز» و»الدرور».

 

وما إن هم الأشقر، بتناول طعام الإفطار برفقة عائلته، أخذ يدعو الله عز وجل والمقاومة الفلسطينية لتحرير كافة الأسرى وتبييض السجون الإسرائيلية.

 

وينتظر نحو 6500 أسير فلسطيني بينهم ٤٥٠ معتقلا إداريا إطلاق سراحهم من خلف قضبان السجون الإسرائيلية ووقف الجرائم والانتهاكات الممارسة بحقهم والمخالفة لكافة الأعراف والمواثيق الدولية.

الصور