حدث الآن
  • قوات الاحتلال تعتقل طفلاً في بلدة سعير قضاء الخليل
  • قوات الاحتلال تعتقل طفلاً قرب مخيم عايدة شمال بيت لحم.
  • الاحتلال يفرج عن حارس المسجد الأقصى لؤي أبو السعد بشرط الإبعاد عن المسجد لمدة 15 يوماً، بعد اعتقاله صباح اليوم
  • محكمة الاحتلال تمدد اعتقال الأسير سامر القيسي من مخيم الدهيشة بمدينة بيت لحم حتى يوم الثلاثاء القادم
  • أنين القيد: محكمة الاحتلال تحكم على الأسير بهاء الدين شجاعية من بلدة دير جرير شرق رام الله بالسجن لمدة 22 شهرًا
  • محكمة "عوفر" العسكرية تمدد اعتقال الأسير معتز العيسة من مخيم الدهيشة بمدينة بيت لحم حتى يوم الثلاثاء المقبل
  • قوات الاحتلال تعتقل شاباً قرب مخيم الفوار جنوب الخليل بزعم العثور على سكين في مركبته
  • قوات الاحتلال تعتقل شاباً على مدخل مستوطنة "حجاي" بالخليل
  • محكمة الاحتلال العسكرية تحكم على الأسير محمد القصاص من مخيم العروب شمال الخليل بالسجن لمدة 18 شهراً.
  • الاحتلال يفرج عن وزير المالية السابق عمر عبدالرازق من سلفيت بعد قضائه 4 شهور في الاعتقال الإداري
الثلاثاء : 17/04/2018 06:27
عدد المشاهدات 215

أنين القيد: في ذكرى يوم الأسير الفلسطيني سلطات الاحتلال تصعد من هجمتها ضد الأسرى

أنين القيد - خاص

 

يأتي السابع عشر من أبريل/نيسان هذا العام – يوم الأسير الفلسطيني – ولا زال يقبع في السجون الاسرائيلية أكثر من 6500 من الأسرى الفلسطينيين والعرب بينهم أكثر من 300 ممن يمضون حكماً بالسجن المؤبد وبعضهم أمضي في المعتقل أكثر من عشرين عاماً.
وأكدت شبكة أنين القيد المختصة بشؤون الأسرى، أن هؤلاء الأسرى يعيشون في ظل ظروف مأساوية بالغة السوء نتاج سياسة منهجية تتبعها مصلحة المعتقلات الإسرائيلية بحقهم منذ أن احتلت "إسرائيل" الضفة الغربية وقطاع غزة عام 1967.

 

وأشارت الشبكة إلى أن حكومة الاحتلال تقوم في سباق محموم مستهدفة تحطيم الكرامة الإنسانية المتأصلة في الأسرى عبر ممارسة أبشع سبل التنكيل وانتهاك لأبسط حقوقهم، وجعلت منهم رهائن بأيديها لمقايضتهم سياسياً، اذ لا زالت اسرائيل تحتجز أكثر من 400 أسير من مجموع الاسرى ممن كانوا في الاسر قبل توقيع اتفاقية اوسلو.

 

منع زيارات الأهالي

 

وليس أدل على حالة التدهور والتراجع في شروط الحياة التي يحياها الأسرى داخل المعتقلات هذه الأيام من الاجراءات المجحفة بحقهم بحرمانهم من تلقي زيارات الاهل بانتظام وفقما تكفل ذلك المواثيق والقوانين الدولية.


حيث كفل القانون الدولي الإنساني حق المعتقل في تلقي الزيارة من اهله وذويه، وبموجب ذلك يترتب على دولة الاحتلال ضمان تمتع المعتقل بهذا الحق. 


فمنذ أكثر من ستة أشهر منعت السلطات الإسرائيلية اهالي الأسرى من الضفة الغربية وعشرات العائلات من قطاع غزة من زيارة ابنائهم في المعتقلات وما يسببه ذلك من قلق نفسي وتوتير للأجواء في ظل تصاعد العدوان المستمر على الشعب الفلسطيني وتعاظم حجم الضحايا في صفوفه يومياً مما يبعث القلق في نفوس الأسرى على ابنائهم وذويهم الذين يتعرضون للعدوان وعدم امكانية الاطمئنان عليهم أو معرفة اخبارهم بسبب منع الزيارات. 


كذلك فان وقف زيارات الاهل يسبب حرمان الأسير من تلقي بعض المواد الضرورية العينية والحاجيات الشخصية من ملابس أو بعض المواد الغذائية المسموح ادخالها لتعويض النقص الحاد في كمية ونوعية وجبات الطعام والملابس التي توفرها مصلحة المعتقلات الإسرائيلية للأسرى.


الوضع الصحي

 

ومن بين مجموع الاسرى يعاني حوالي 1800 من أمراض مختلفة ولفترات طويلة ويحتاج 700 أسير منهم لإجراء عمليات جراحية عاجلة تم تأجيلها عدة مرات. 


وأكدت الشبكة أن الوضع الصحي في المعتقلات آخذ في التدهور ويتعاظم اهمال المرضى المصابين وتحديداً الذين تم اعتقالهم عقب اندلاع انتفاضة القدس وعلى خلفية فعالياتهم فيها. 


وتعاني المعتقلات من نقص حاد في الطواقم الطبية ولا سيما الاطباء المختصون، اضافة الى عدم توفر طبيب في بعض المعتقلات أو تواجده لعدة ساعات فقط.

 

العزل القصري والظروف القاسية

 

كذلك تعاود السلطات الإسرائيلية التوسع في استخدام اسلوب العزل الانفرادي والتوقيف الإداري والتفتيشات الليلية المفاجئة التي يداهم خلالها الجنود والسجانون غرف الأسرى وزنازينهم وسط اجواء مرعبة وهمجية مما يسفر عنه مواجهات تقع فيها اصابات وسط الأسرى في كل محاولة اقتحام لغرفهم ومصادرة لحاجياتهم.


كذلك لا زالت مشكلة الاكتظاظ وضيق المساحات المخصصة للسجين وعدم توفر اماكن للتعليم والصلاة وتقليص ساعات النزهة اليومية وسوء التهوية والاضاءة في الغرف وتقييد الحركة الداخلية للاسرى وعدم السماح لهم باكمال تعليمهم وعدم السماح باستخدام التليفون للاتصال بالأهل، والعقوبات الجائرة والجماعية واستخدام التعذيب اثناء التحقيق واحتجاز الاسير بعيداً عن منطق سكناه والتفتيشات المهينة القسرية وسوء شروط زيارة الاهل وزمانها

الصور