حدث الآن
  • الاحتلال يفرج عن الشاعرة الأسيرة دارين طاطور بعد 5 شهور من الاعتقال
  • قوات الاحتلال تعتقل شاباً من البلدة القديمة في الخليل.
  • مخابرات الاحتلال تحوَل الأسير منتصر الأطرش من بلدة الدوحة قضاء بيت لحم للاعتقال الإداري لمدة 6 شهور.
  • مخابرات الاحتلال تحوَل الباحث في مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان ورعاية الأسير أيمن كراجة من بلدة صفا قضاء رام الله للاعتقال الإداري لمدة 6 شهور.
  • قوات الاحتلال تعتدي على طالب خلال احتجازه على مدخل جامعة العروب شمال الخليل
  • قوات الاحتلال تعتقل الشاب بسام الخطيب من المسجد الأقصى المبارك
  • قوات الاحتلال تعتقل الفتاة رانيا وجيه محمود دويك على حاجز "الكونتينر" شمال شرق بيت لحم
  • قوات الاحتلال تعتقل الفتاة رانيا وجيه محمود دويك على حاجز "الكونتينر" شمال شرق بيت لحم
  • قوات الاحتلال تعتقل الموظفين بشركة الكهرباء رامي الفاخوري وحمزة زغير من داخل مقر الشركة في البلدة القديمة بالقدس المحتلة
  • محكمة الاحتلال العسكرية في "عوفر" تحكم على الأسير محمد أحمد الشيخ من بلدة بيت فجار قضاء بيت لحم بالسجن لمدة 3 سنوات و8 شهور ودفع غرامة مالية بقيمة 5 الاف شاقل
الإثنين : 12/03/2018 09:50
عدد المشاهدات 251

عائلة حمارشة .. الأب و الابن جمعتهم عذابات السجون

أنين القيد - جنين 


في يعبد  كما عُرفت بأحراشها و جبالها جنوب مدينة جنين، عائلة حمارشة كانت نموذجاً لإعتداءات الاحتلال المتكررة.


فالعائلة من كبيرها حتى صغيرها تجرّع مرارة الاعتقال، فلم تشفع للوالد عدنان حمارشة 14عاماً قضاها في معتقلات الاحتلال بدأت منذ أن كان شاباً، وكان آخرها عام 2016، حيث وضع نصب عينيه القضية الفلسطينية والدفاع عنها أمام المغريات التي كانت تقدم لأبناء جيله حينها، فحمل عبء الدفاع والجهاد من أجل فلسطين، رغم وضعه الصحي الصعب بعد إصابته بعدة جلطات أثناء الاعتقال نتج عنها إصابته بإعاقة حركية.


ومروراً بالوالدة -أم عمر-التي قضت ثمانية أشهر في معتقلات الاحتلال، حيث ترك غيابها فراغاً لا يمكن أن يسدّ مكانه غيرها، ولا يسمح لعائلتها بالزيارة لحجج أمنية يسوقها الاحتلال، كان ذلك في عام 2014م حيث ترافق اعتقال الوالدين معاً في هذه الفترة.
وليس نهاية باقتحام منزل العائلة ليلة السابع من أكتوبر العام الماضي، حيث كانت الصدمة الكبرى وهي اعتقال الابن الأصغر للعائلة " أنس".


الوالدة أم عمر- تصف المشهد بالهمجي إذ جرى الاعتقال بصورة وحشية، حيث قيّده الاحتلال و عصّبوا عينيه و هددوه بالعقاب ثم عاثوا في كل غرف المنزل خراباً، لا سيما غرفة أنس و أغراضه الخاصة ، حيث جرى اعتقاله و خضع من لحظة اعتقاله لتحقيقِ قاسِ بمعتقل " الجلمة " بتهمة رشق الحجارة على المستوطنين وأنه يشكل خطراً على أمن الدولة، و جرى تمديد توقيفه عدة مرات، و منعت عائلته و محاميه و أيٍّ من المؤسسات الحقوقية أو الإنسانية من زيارته.


تتابع الأم، و الألم و الحسرة في قلبها، أنّ ما يؤلمها ليس غياب أنس و هو في مرحلة الثانوية العامة و هي مرحلة حساسة في حياته، بل أيضاً بسبب حالته الصحية، فهو يعاني من مرض نادر أصابه منذ صغره يعرف ب ( بيرثيز)، أي تآكل في رأس الفخدين، و يحتاج إلى رعاية صحية دائمة، فهناك تخوّف كبير على حياته ، فسياسة الإهمال الطبي عند الاحتلال تقضي على الأسرى الأصحاء فكيف بالمرضى منهم ؟!


وفي الوقت الذي تنشغل فيه العائلة بمتابعة وضع أنس وخوفهم على حالته من التدهور، تقول الأم – في ليلة السابع والعشرين من أكتوبر جاءنا اتصال بأن الجيش قد اعتقل عمر، فلم يكن بوسعنا فعل أي شيء غير الاحتساب والدعاء لهم بالحرية والثبات وأن يجمع شمل العائلة من جديد، لكن ما يخفف عنا أن عمر خاض سابقاً تجربة الاعتقال.


ويعانى الأسرى الفلسطينيون ظروفاً صعبة في معتقلات الاحتلال، لا سيما الأطفال القاصرين منهم الذي تستخدمهم إسرائيل كدروعٍ بشرية وقت المواجهات إضافة إلى عدم تليقهم أدنى حقوقهم الحياتية من إكمال تعليمهم وحصولهم على أكل جيد وغيرها من الحقوق التي تنص عليها المواثيق الدولية.


يذكر أن 350 طفل فلسطيني أسيراً موزعين على ثلاثة معتقلات إسرائيلية ومراكز توقيف، منهم من يعانون من أمراض جسدية ونفسية. 

الصور