حدث الآن
  • محكمة الاحتلال العسكرية تحكم على الأسير محمد زياد رداد من بلدة صيدا شمال طولكرم بالسجن لمدة 22 شهراً ودفع غرامة مالية بقيمة 6000 شيكل.
  • الاحتلال يفرج عن الطفل الأسير أحمد الزعتري من مدينة القدس المحتلة، بعد 3 سنوات من الاعتقال.
  • محكمة الاحتلال العسكرية تحكم على الأسير ذيب لولح من بلدة عورتا جنوب نابلس بالسجن لمدة 7 شهور ودفع غرامة مالية بقيمة 1000 شيكل.
  • وزير جيش الاحتلال يصدر قراراً بتحويل الأسير عدنان الرجبي من القدس المحتلة، للاعتقال الإداري لمدة 6 شهور
  • الأسير أحمد سامح الريماوي (26 عاماً) من بلدة بيت ريما قضاء رام الله يصعّد من إضرابه المفتوح عن الطعام رفضاً لتجديد اعتقاله الإداري بالتوقف عن شرب الماء.
  • الاحتلال يفرج عن الأسير إبراهيم السويطي من بلدة قباطية قضاء جنين بعد عامين من الاعتقال.
  • محكمة الاحتلال العسكرية في "سالم" تمدد اعتقال الطفلين الأسيرين يحيى عصيدة ومحمد خلدون من بلدة تل قضاء نابلس حتى يوم الأربعاء الُمقبل.
  • محكمة الاحتلال العسكرية في "عوفر" تمدد اعتقال الأسير يوسف ملحم من مدينة حلحول شمال الخليل حتى 28 من الشهر المقبل
  • قوات الاحتلال تعتقل فلسطينيين دخلا من قطاع غزة إلى الأراضي المحتلة
  • محكمة الاحتلال العسكرية تحكم على الأسير ياسين أبو لفح من مخيم عسكر بنابلس بالسجن لمدة 25 شهرا.
الإثنين : 12/03/2018 09:50
عدد المشاهدات 272

عائلة حمارشة .. الأب و الابن جمعتهم عذابات السجون

أنين القيد - جنين 


في يعبد  كما عُرفت بأحراشها و جبالها جنوب مدينة جنين، عائلة حمارشة كانت نموذجاً لإعتداءات الاحتلال المتكررة.


فالعائلة من كبيرها حتى صغيرها تجرّع مرارة الاعتقال، فلم تشفع للوالد عدنان حمارشة 14عاماً قضاها في معتقلات الاحتلال بدأت منذ أن كان شاباً، وكان آخرها عام 2016، حيث وضع نصب عينيه القضية الفلسطينية والدفاع عنها أمام المغريات التي كانت تقدم لأبناء جيله حينها، فحمل عبء الدفاع والجهاد من أجل فلسطين، رغم وضعه الصحي الصعب بعد إصابته بعدة جلطات أثناء الاعتقال نتج عنها إصابته بإعاقة حركية.


ومروراً بالوالدة -أم عمر-التي قضت ثمانية أشهر في معتقلات الاحتلال، حيث ترك غيابها فراغاً لا يمكن أن يسدّ مكانه غيرها، ولا يسمح لعائلتها بالزيارة لحجج أمنية يسوقها الاحتلال، كان ذلك في عام 2014م حيث ترافق اعتقال الوالدين معاً في هذه الفترة.
وليس نهاية باقتحام منزل العائلة ليلة السابع من أكتوبر العام الماضي، حيث كانت الصدمة الكبرى وهي اعتقال الابن الأصغر للعائلة " أنس".


الوالدة أم عمر- تصف المشهد بالهمجي إذ جرى الاعتقال بصورة وحشية، حيث قيّده الاحتلال و عصّبوا عينيه و هددوه بالعقاب ثم عاثوا في كل غرف المنزل خراباً، لا سيما غرفة أنس و أغراضه الخاصة ، حيث جرى اعتقاله و خضع من لحظة اعتقاله لتحقيقِ قاسِ بمعتقل " الجلمة " بتهمة رشق الحجارة على المستوطنين وأنه يشكل خطراً على أمن الدولة، و جرى تمديد توقيفه عدة مرات، و منعت عائلته و محاميه و أيٍّ من المؤسسات الحقوقية أو الإنسانية من زيارته.


تتابع الأم، و الألم و الحسرة في قلبها، أنّ ما يؤلمها ليس غياب أنس و هو في مرحلة الثانوية العامة و هي مرحلة حساسة في حياته، بل أيضاً بسبب حالته الصحية، فهو يعاني من مرض نادر أصابه منذ صغره يعرف ب ( بيرثيز)، أي تآكل في رأس الفخدين، و يحتاج إلى رعاية صحية دائمة، فهناك تخوّف كبير على حياته ، فسياسة الإهمال الطبي عند الاحتلال تقضي على الأسرى الأصحاء فكيف بالمرضى منهم ؟!


وفي الوقت الذي تنشغل فيه العائلة بمتابعة وضع أنس وخوفهم على حالته من التدهور، تقول الأم – في ليلة السابع والعشرين من أكتوبر جاءنا اتصال بأن الجيش قد اعتقل عمر، فلم يكن بوسعنا فعل أي شيء غير الاحتساب والدعاء لهم بالحرية والثبات وأن يجمع شمل العائلة من جديد، لكن ما يخفف عنا أن عمر خاض سابقاً تجربة الاعتقال.


ويعانى الأسرى الفلسطينيون ظروفاً صعبة في معتقلات الاحتلال، لا سيما الأطفال القاصرين منهم الذي تستخدمهم إسرائيل كدروعٍ بشرية وقت المواجهات إضافة إلى عدم تليقهم أدنى حقوقهم الحياتية من إكمال تعليمهم وحصولهم على أكل جيد وغيرها من الحقوق التي تنص عليها المواثيق الدولية.


يذكر أن 350 طفل فلسطيني أسيراً موزعين على ثلاثة معتقلات إسرائيلية ومراكز توقيف، منهم من يعانون من أمراض جسدية ونفسية. 

الصور