حدث الآن
  • الاحتلال يفرج عن الشاعرة الأسيرة دارين طاطور بعد 5 شهور من الاعتقال
  • قوات الاحتلال تعتقل شاباً من البلدة القديمة في الخليل.
  • مخابرات الاحتلال تحوَل الأسير منتصر الأطرش من بلدة الدوحة قضاء بيت لحم للاعتقال الإداري لمدة 6 شهور.
  • مخابرات الاحتلال تحوَل الباحث في مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان ورعاية الأسير أيمن كراجة من بلدة صفا قضاء رام الله للاعتقال الإداري لمدة 6 شهور.
  • قوات الاحتلال تعتدي على طالب خلال احتجازه على مدخل جامعة العروب شمال الخليل
  • قوات الاحتلال تعتقل الشاب بسام الخطيب من المسجد الأقصى المبارك
  • قوات الاحتلال تعتقل الفتاة رانيا وجيه محمود دويك على حاجز "الكونتينر" شمال شرق بيت لحم
  • قوات الاحتلال تعتقل الفتاة رانيا وجيه محمود دويك على حاجز "الكونتينر" شمال شرق بيت لحم
  • قوات الاحتلال تعتقل الموظفين بشركة الكهرباء رامي الفاخوري وحمزة زغير من داخل مقر الشركة في البلدة القديمة بالقدس المحتلة
  • محكمة الاحتلال العسكرية في "عوفر" تحكم على الأسير محمد أحمد الشيخ من بلدة بيت فجار قضاء بيت لحم بالسجن لمدة 3 سنوات و8 شهور ودفع غرامة مالية بقيمة 5 الاف شاقل
الأربعاء : 28/02/2018 06:16
عدد المشاهدات 346

الطفل محمد التميمي .. بين الاعتقال والإصابة

أنين القيد - رام الله


في الوقت الذي كان محمد فضل التميمي (15 عاماً) وعائلته ينتظرون يوم الخامس من آذار المقبل، لإجراء عملية جراحية للأسير المحرر والمصاب محمد لترميم الجمجمة بعد أن فجرتها رصاصة قناص إسرائيلي بتاريخ 17 كانون الأول من العام الماضي، فوجئت العائلة باعتقال محمد وشقيقه تميم (17 عاماً).



فجر يوم الاثنين، اقتحمت قوات كبيرة من جيش الاحتلال قرية النبي صالح شمال غربي رام الله، واعتقلت 10 مواطنين بينهم 5 أطفال، ومنهم محمد المصاب وشقيقه تميم.



جيش الاحتلال اقتحم منزل العائلة، وأخبر رب الأسرة أنهم يريدون اعتقال محمد وتميم، وحاولت العائلة منع جيش الاحتلال من اعتقال الطفلين الاثنين، لا سيما محمد المصاب، والذي لا يزال يعاني من آثار الرصاصة التي هشمت جمجمته، مشيرين أنه لا يستطيع تحمل الاعتقال، لكن أصر الجنود على اعتقاله في حينها.


محمد ينتظر إجراء عملية جراحية لترميم الجمجمة والتي حددت يوم الخامس من آذار القادم، وإعادة نصف الجمجمة المهشمة، حيث أنقذ الأطباء الطفل من موت محقق عقب إصابته برصاص الاحتلال في الرأس، وحدوث تضخم كبير في جمجمة الطفل الصغير، فاضطر الأطباء إلى إزالة جزء من الجمجمة، على أن يتم تحديد موعد لاحق لترممها.



إلى مركز تحقيق مستعمرة "بنيامين" اصطحب جنود الاحتلال الإسرائيلي المعتقلين من قرية النبي صالح، ومن ضمنهم المصاب محمد، صاحب الابتسامة الساحرة، رغم تهشم رأسه.



محمد التميمي أمضى ثلاثة أشهر في سجون الاحتلال في العام 2017، بتهمة المشاركة في إلقاء الحجاة على جيش الاحتلال، فخضع للتحقيق والتعذيب، قبل أن يفرج عنه لاحقاً، وبعد أشهر معدودات أصيب محمد، بعد أن كمن له جندي تحت جدار استنادي، فأطلق رصاصة على رأسه، أصابته في الوجه، فسقط عن الجدار منضرجاً بدمائه، ومعجزة إلهية فقط جعلته يبقى على قيد الحياة.



رصاصة معدنية مغلفة بالمطاط اخترقت رأس الطفل الصغير، واستقرت في رأسه، وجاورت الدماغ ما أدى الى الضغط على الشريان الرئيسي للدماغ، فأجرى الأطباء مجموعة من العمليات الجراحية الطويلة والمعقدة، والتب تكللت بإزالة الرصاصة إزالة الأورام التي حدثت في الدماغ والأذن والأنف والحنجرة، لكن الأطباء اضطروا لإزالة جزء من الجمجمة.



وجراء الإصابة فإن محمد يعاني من ضعف في الرؤية، وتحديداً في الجهة اليسرى، ومن العصبية المفرطة وعدم التركيز جراء تضرر العديد من الأعصاب لديه، بعد الإصابة، كمان أن دماغ محمد محمية فقط بالجلد، بعد إزالة العظم، ما يعني وجود خطورة حقيقية على حياته.

الصور