حدث الآن
  • الاحتلال يفرج عن الشاعرة الأسيرة دارين طاطور بعد 5 شهور من الاعتقال
  • قوات الاحتلال تعتقل شاباً من البلدة القديمة في الخليل.
  • مخابرات الاحتلال تحوَل الأسير منتصر الأطرش من بلدة الدوحة قضاء بيت لحم للاعتقال الإداري لمدة 6 شهور.
  • مخابرات الاحتلال تحوَل الباحث في مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان ورعاية الأسير أيمن كراجة من بلدة صفا قضاء رام الله للاعتقال الإداري لمدة 6 شهور.
  • قوات الاحتلال تعتدي على طالب خلال احتجازه على مدخل جامعة العروب شمال الخليل
  • قوات الاحتلال تعتقل الشاب بسام الخطيب من المسجد الأقصى المبارك
  • قوات الاحتلال تعتقل الفتاة رانيا وجيه محمود دويك على حاجز "الكونتينر" شمال شرق بيت لحم
  • قوات الاحتلال تعتقل الفتاة رانيا وجيه محمود دويك على حاجز "الكونتينر" شمال شرق بيت لحم
  • قوات الاحتلال تعتقل الموظفين بشركة الكهرباء رامي الفاخوري وحمزة زغير من داخل مقر الشركة في البلدة القديمة بالقدس المحتلة
  • محكمة الاحتلال العسكرية في "عوفر" تحكم على الأسير محمد أحمد الشيخ من بلدة بيت فجار قضاء بيت لحم بالسجن لمدة 3 سنوات و8 شهور ودفع غرامة مالية بقيمة 5 الاف شاقل
الأربعاء : 21/02/2018 14:43
عدد المشاهدات 1369

الأسير سليم... طلبوا منه يد ابنته من خلف القضبان

نابلس- أنين القيد - خاص

 

من خلف القضبان، جاءت خطبة ابنته على غير المعتاد في المناسبات الاجتماعية، فابنته التي تُركت طفلة لم تتجاوز العامين، أصبحت شابةً ستُزف إلى شريك حياتها دون أن يكون والدها شاهدًا على عقد قرآنها.

 

منذ 16 عامًا، يعتقل الاحتلال الأسير نافذ نايف سليم (39 عامًا)، ويتهمه بقتل مستوطنين، وحكم على إثر ذلك بالسجن المؤبد مدى الحياة.

 

ففي آب 2002م، داهمت قوات الاحتلال منزل الأسير سليم، في قرية جماعين قضاء نابلس، قرابة الثانية فجرًا، واعتقلته برفقة اخوته، وتعرض لأشد أنواع التحقيق والتعذيب، ثم عُرض على محاكم الاحتلال لأكثر من مرة، حتى حكم بالسجن المؤبد.

 

 

وقالت زوجة الأسير نافذ، إن العائلة كانت على أمل بأن يتم الإفراج عنّه في صفقة وفاء الأحرار 2011، مضيفة "كنا متأملين بنسبة 90% أن يدرج اسمه ضمن المفرج عنهم في الصفقة، لكنّ لم يكن من نصيبه".

 

وأوضحت لـ"أنين القيد"، أن الأسير لديه ابنة في التوجيهي وابن في صفه العاشر الثانوي، وقد تقدمت عمتها بخطبتها من والدها خلال الزيارة، للزواج من نجلها خلال الشهور المقبلة.

 

العائلة التي تربي قلوب أفرادها على أمل، لم تفقد الثقة والأمل هذه المرة أيضًا بأن يزف الأسير نافد ابنته "تهاني" إلى زوجها، وأن يكون الإفراج عنه قريبًا حتى تكتمل الفرحة المنقوصة.

 

وبحسب زوجته، فان سنوات أسره الستة عشر، كانت مجالًا للتطوير والتعلم، فقد حصل على شهادة الثانوية العامة، ثم درس لمدة عامين في الجامعة العبرية حتى منعهم الاحتلال من الإكمال، ثم حصل على بكالوريس التاريخ من جامعة الأقصى بغزة، ويدرس حاليًا في جامعة القدس المفتوحة.

 

وأشارت إلى أن حالته الصحية جيدة، وقد خاص إضرابًا سابقًا عن الطعام برفقة زملائه الأسرى، فيما أتم حفظ أكثر 15 جزءًا من القرآن الكريم، ومعنوياته مرتفعة كما كان دومًا.

 

الأسير "نافذ نايف سليم" (39 عامًا) معتقل من 2002م، بتهمة قتل مستوطنين ببلدة جماعين قضاء نابلس، ويحكمه الاحتلال بالسجن المؤبد مدى الحياة.

الصور