حدث الآن
  • محكمة الاحتلال العسكرية تحكم على الأسير محمد زياد رداد من بلدة صيدا شمال طولكرم بالسجن لمدة 22 شهراً ودفع غرامة مالية بقيمة 6000 شيكل.
  • الاحتلال يفرج عن الطفل الأسير أحمد الزعتري من مدينة القدس المحتلة، بعد 3 سنوات من الاعتقال.
  • محكمة الاحتلال العسكرية تحكم على الأسير ذيب لولح من بلدة عورتا جنوب نابلس بالسجن لمدة 7 شهور ودفع غرامة مالية بقيمة 1000 شيكل.
  • وزير جيش الاحتلال يصدر قراراً بتحويل الأسير عدنان الرجبي من القدس المحتلة، للاعتقال الإداري لمدة 6 شهور
  • الأسير أحمد سامح الريماوي (26 عاماً) من بلدة بيت ريما قضاء رام الله يصعّد من إضرابه المفتوح عن الطعام رفضاً لتجديد اعتقاله الإداري بالتوقف عن شرب الماء.
  • الاحتلال يفرج عن الأسير إبراهيم السويطي من بلدة قباطية قضاء جنين بعد عامين من الاعتقال.
  • محكمة الاحتلال العسكرية في "سالم" تمدد اعتقال الطفلين الأسيرين يحيى عصيدة ومحمد خلدون من بلدة تل قضاء نابلس حتى يوم الأربعاء الُمقبل.
  • محكمة الاحتلال العسكرية في "عوفر" تمدد اعتقال الأسير يوسف ملحم من مدينة حلحول شمال الخليل حتى 28 من الشهر المقبل
  • قوات الاحتلال تعتقل فلسطينيين دخلا من قطاع غزة إلى الأراضي المحتلة
  • محكمة الاحتلال العسكرية تحكم على الأسير ياسين أبو لفح من مخيم عسكر بنابلس بالسجن لمدة 25 شهرا.
الخميس : 18/01/2018 10:28
عدد المشاهدات 1032

عن صورة الوادع بين عبد الرحمن وطفلته

أنين القيد - خاص 

 

خًذني بين ذراعيك ضُمني شُدَ على قٌلبي أبتاه ، دعني أقبلُ وجنتيكَ وارتوي من دفء عطفك لا تؤذوني في أبي لسان حالِ قلب "أسمى المنى " يقول .

 

صورةُ هزّت مشاعر الأحياء بضمائرهم ، الأسير عبد الرحمن شتية يقبل طفلته قبل اعتقاله من منزله في قرية سالم شرق نابلس .

 

بعيون منتفخة و خائفة ، ليس من خفافيش الظلام التي اقتحمت بيتهم وعاثت فيه خرابا بل خوفا من ان يحرموها من برّ امانها ومرساة أحلامها وشراع أمانيها ،تنظر أسمى لأبيها وهم يسحبوه بعيدا عن مدى أفق عينيها ، لا تأخذوا شمس يومي وقمر ليلي لا تحرموني من قلبي الذي ينبض و لا من هوائي الذي اعيش فيه .

 

كذئاب الليل الضالة وبعد ان قطع الليل شوطه الاول ، بدأت طقوسها لتنتشر في أنحاء القرية باحثة عن فريسة وادعة امنه في بيتها ، دخلوا بوحشية معروفة وعاثوا في الارض فسادا وفي منزل الاسير عبد الرحمن شتية من قرية سالم شرق نابلس وجدوا من يعكّروا صفو حياتهم .

 

أصعب شعور يصيب الأسير في معتقله هو أن يكبر اطفاله وفلذات أكباده بعيدا عنه ، قد تهون سنين الاعتقال والعمر الذي ينقضي لكن الاصعب من ذلك هو أن يُحرم من رؤية أولى خطوات ابنائه او ان يسمع تلعثمات كلماتهم ، وأن يستيقظ صباحا دون سماع ترانيم اصواتهم ، أو ان يصبح أكبر أمانيه ان تلمس تلك الأيادي الصغيرة يديه بدون ذلك الزجاج والأسلاك من حقّ أسرانا ان يروا ابنائهم تحت سماء حرة، خالية من عيون مترقبة او وقت محدود او من وراء الجدران ، ومن حقهم أن يحضنوا أجسادهم لا صورهم.

 

وتبقى "أسمى المنى " تسأل عن أبيها حتى تلقى جوابا يشفي شوقها تقول يقين زوجة عبد الرحمن لـ أنين القيد ، أسمى هي مثال صغير على ما يعانيه أطفال الأسرى الذين كبروا وترعرعوا سنوات عجاف بعيدا عن أبائهم .

الصور