حدث الآن
  • الاحتلال ينقل الدكتور الأسير مصطفى الشنار من معتقل "مجدو" إلى النقب
  • قوات الاحتلال تعتقل شاباً قرب المسجد الإبراهيمي في الخليل.
  • محكمة الاحتلال العسكرية تمدد اعتقال الأسير قتيبة نواجعة من مدينة يطا جنوب الخليل لمدة 8 أيام، علماً أنه خضع للتحقيق في مركز عسقلان لمدة 41 يوماً.
  • محكمة الاحتلال في "عوفر" تحكم على الأسير حازم خلاف من مدينة دورا جنوب الخليل بالسجن لمدة 40 شهراً.
  • محكمة الاحتلال العسكرية في "عوفر" تحكم على الأسير يوسف ملحم من مدينة حلحول شمال الخليل بالسجن لمدة 18 شهراً ودفع غرامة مالية بقيمة 5000 شيكل.
  • محكمة الاحتلال العسكرية في "عوفر" تمدد اعتقال الأسير علي البرغوثي من بلدة عابود شمال غرب رام الله حتى تاريخ الرابع من شهر أذار القادم.
  • قوات الاحتلال تعتقل حسين عصفور وسليمان عصفور من بلدة سنجل شمال رام الله
  • محكمة الاحتلال في القدس تحكم على الأسير محمد نضال الرازم، حكماً بالسجن لمدة 54 شهراً ودفع غرامة مالية بقيمة 10 الاف شيكل
  • محكمة الاحتلال العسكرية تحكم على الأسير طارق صبحي نمر صبيحات من بلدة رمانة قضاء جنين بالسجن لمدة 16 شهراً ودفع غرامة مالية بقيمة 4000 شيكل .
  • محكمة الاحتلال في القدس تحكم على الفتيين محمد علي داري، وخالد مصطفى من بلدة سلوان بالسجن لمدة 16 شهراً.
الخميس : 18/01/2018 10:28
عدد المشاهدات 1582

عن صورة الوادع بين عبد الرحمن وطفلته

أنين القيد - خاص 

 

خًذني بين ذراعيك ضُمني شُدَ على قٌلبي أبتاه ، دعني أقبلُ وجنتيكَ وارتوي من دفء عطفك لا تؤذوني في أبي لسان حالِ قلب "أسمى المنى " يقول .

 

صورةُ هزّت مشاعر الأحياء بضمائرهم ، الأسير عبد الرحمن شتية يقبل طفلته قبل اعتقاله من منزله في قرية سالم شرق نابلس .

 

بعيون منتفخة و خائفة ، ليس من خفافيش الظلام التي اقتحمت بيتهم وعاثت فيه خرابا بل خوفا من ان يحرموها من برّ امانها ومرساة أحلامها وشراع أمانيها ،تنظر أسمى لأبيها وهم يسحبوه بعيدا عن مدى أفق عينيها ، لا تأخذوا شمس يومي وقمر ليلي لا تحرموني من قلبي الذي ينبض و لا من هوائي الذي اعيش فيه .

 

كذئاب الليل الضالة وبعد ان قطع الليل شوطه الاول ، بدأت طقوسها لتنتشر في أنحاء القرية باحثة عن فريسة وادعة امنه في بيتها ، دخلوا بوحشية معروفة وعاثوا في الارض فسادا وفي منزل الاسير عبد الرحمن شتية من قرية سالم شرق نابلس وجدوا من يعكّروا صفو حياتهم .

 

أصعب شعور يصيب الأسير في معتقله هو أن يكبر اطفاله وفلذات أكباده بعيدا عنه ، قد تهون سنين الاعتقال والعمر الذي ينقضي لكن الاصعب من ذلك هو أن يُحرم من رؤية أولى خطوات ابنائه او ان يسمع تلعثمات كلماتهم ، وأن يستيقظ صباحا دون سماع ترانيم اصواتهم ، أو ان يصبح أكبر أمانيه ان تلمس تلك الأيادي الصغيرة يديه بدون ذلك الزجاج والأسلاك من حقّ أسرانا ان يروا ابنائهم تحت سماء حرة، خالية من عيون مترقبة او وقت محدود او من وراء الجدران ، ومن حقهم أن يحضنوا أجسادهم لا صورهم.

 

وتبقى "أسمى المنى " تسأل عن أبيها حتى تلقى جوابا يشفي شوقها تقول يقين زوجة عبد الرحمن لـ أنين القيد ، أسمى هي مثال صغير على ما يعانيه أطفال الأسرى الذين كبروا وترعرعوا سنوات عجاف بعيدا عن أبائهم .

الصور