حدث الآن
  • محكمة الاحتلال العسكرية تحكم على الأسير محمد زياد رداد من بلدة صيدا شمال طولكرم بالسجن لمدة 22 شهراً ودفع غرامة مالية بقيمة 6000 شيكل.
  • الاحتلال يفرج عن الطفل الأسير أحمد الزعتري من مدينة القدس المحتلة، بعد 3 سنوات من الاعتقال.
  • محكمة الاحتلال العسكرية تحكم على الأسير ذيب لولح من بلدة عورتا جنوب نابلس بالسجن لمدة 7 شهور ودفع غرامة مالية بقيمة 1000 شيكل.
  • وزير جيش الاحتلال يصدر قراراً بتحويل الأسير عدنان الرجبي من القدس المحتلة، للاعتقال الإداري لمدة 6 شهور
  • الأسير أحمد سامح الريماوي (26 عاماً) من بلدة بيت ريما قضاء رام الله يصعّد من إضرابه المفتوح عن الطعام رفضاً لتجديد اعتقاله الإداري بالتوقف عن شرب الماء.
  • الاحتلال يفرج عن الأسير إبراهيم السويطي من بلدة قباطية قضاء جنين بعد عامين من الاعتقال.
  • محكمة الاحتلال العسكرية في "سالم" تمدد اعتقال الطفلين الأسيرين يحيى عصيدة ومحمد خلدون من بلدة تل قضاء نابلس حتى يوم الأربعاء الُمقبل.
  • محكمة الاحتلال العسكرية في "عوفر" تمدد اعتقال الأسير يوسف ملحم من مدينة حلحول شمال الخليل حتى 28 من الشهر المقبل
  • قوات الاحتلال تعتقل فلسطينيين دخلا من قطاع غزة إلى الأراضي المحتلة
  • محكمة الاحتلال العسكرية تحكم على الأسير ياسين أبو لفح من مخيم عسكر بنابلس بالسجن لمدة 25 شهرا.
الإثنين : 04/12/2017 09:14
عدد المشاهدات 1358

نصائح لسجين عربي مبتدأ

أنين القيد - الأسير وليد دقة 

علم بأنّ السِجن وجهان

 

وجه زماني وآخر مكاني.

 

والسِجنْ الفعلي ليس مكاناً أو أسواراً أو أسلاكاً شائكة تفصلك عن باقي الأمكنة، فهذه العوائق المكانيّة ستتخطاها يوماً بعقلك أو بمخيلتك.

 

السِجنْ الحقيقي هو زماني، ومعيقاته زمنيّة تفصلكَ عن حاضر عصرك.

 

وبهذا المعنى سِجنّك هو: الأمْنية، والجهل، والتخُلفْ، والتعصُب، والعنصريّة، والتطّرفْ، والمعتقدات، والعادات البالية، والرجعيّة وهي أخطر السجون.

 

وسِجنّك حاكِم مُستبد: ومُحتل غَاصِب. ورجل شرقي اختزل الرجولة بالفحولة، دون حرج مع أنّ للماعز تيس.

 

ورجل دين غيب عقله فلا يرى في نصفْ المجتمع إلاّ عورة، والنصفْ الآخر يراقبها.

 

والماضي وحاضرنا كالسجن من العرب والشرق عموماً:

 

المرأة والشباب والمختلف لوناً، وجنساً، وعرقاً، وديناً، ورأياً، ومعتقدات.

 

والمستقبل وهذا الأخير المستقبل هو الأقدم سجين عربي ولقد حان الوقت لتحريره.

 

المستقبل لا يحرر بعفو رئاسي ولا بصفقة تبادل.

 

المستقبل يرفُض استبداله بشئ حتى بحريّة عابرة.

 

حريّة الجسد، ولا يرى بنفسه مذنباً لكي نعفو عنه.

 

المستقبل يحرر بالجهد، وبالاجتهاد، بالعلم، والثقافة، والوعي والعقل كثيراً من العقل.

 

المستقبل هو الحريّة والحريّة هي الوطن.

 

والوطن الذي لا يحكمه العقل هو الجحيم بعينه.

 

وحين يغيب العقل لا فرق بين أنّ تكون داخل أسوار السجن أو خارجه.

 

العقل هو أداه حفرك تحت أسوارهم لتصنع نفقاً تحرر به المستقبل.

الصور