حدث الآن
  • قوات الاحتلال تعتقل طفلاً في بلدة سعير قضاء الخليل
  • قوات الاحتلال تعتقل طفلاً قرب مخيم عايدة شمال بيت لحم.
  • الاحتلال يفرج عن حارس المسجد الأقصى لؤي أبو السعد بشرط الإبعاد عن المسجد لمدة 15 يوماً، بعد اعتقاله صباح اليوم
  • محكمة الاحتلال تمدد اعتقال الأسير سامر القيسي من مخيم الدهيشة بمدينة بيت لحم حتى يوم الثلاثاء القادم
  • أنين القيد: محكمة الاحتلال تحكم على الأسير بهاء الدين شجاعية من بلدة دير جرير شرق رام الله بالسجن لمدة 22 شهرًا
  • محكمة "عوفر" العسكرية تمدد اعتقال الأسير معتز العيسة من مخيم الدهيشة بمدينة بيت لحم حتى يوم الثلاثاء المقبل
  • قوات الاحتلال تعتقل شاباً قرب مخيم الفوار جنوب الخليل بزعم العثور على سكين في مركبته
  • قوات الاحتلال تعتقل شاباً على مدخل مستوطنة "حجاي" بالخليل
  • محكمة الاحتلال العسكرية تحكم على الأسير محمد القصاص من مخيم العروب شمال الخليل بالسجن لمدة 18 شهراً.
  • الاحتلال يفرج عن وزير المالية السابق عمر عبدالرازق من سلفيت بعد قضائه 4 شهور في الاعتقال الإداري
الثلاثاء : 21/11/2017 10:15
عدد المشاهدات 90

هل ستستخدم السلطة امكاناتها القانونية والسياسية لمنع الطرد الممنهج للسكان الفلسطينيين ؟

أنين القيد - الأسير عبدالناصر عيسى

 

قد تكرر في الاونة الاخيرة وللمرة الثانية على التوالي استخدام الأمر العسكري "الإسرائيلي"، والموقع من قائد المنطقة الوسطى الجنرال روني نوما والقاضي بإخلاء الفلسطينين في الجهالين قريبة من العيزرية، وذلك بعد الأمر الأول لإخلاء الفلسطينين من قريتي عين الحلوة وام جمال في الأغوار.

 

يذكر أن هذا الأمر العسكري قد تم استحداثه في العام 2003 بعد التقرير القانوني "الإسرائيلي"، والمسمى بتقرير تاليا فاسون وذلك من أجل مواجهة مشكلة كانت تؤرق المستوى السياسي وهي ظاهرة انتشار النقاط الاستيطانية العشوائية، والتي تتم في أحيان كثيرة للمناكفات الداخلية، وفي سنة 2015 تم تعديل هذا الأمر العسكري ليشمل الفلسطينين ايضاً، وهكذا تحول القانون الهادف لمنع انتشار فوضى المستوطنين إلى قانون يحرم الفلسطينين من أبسط حقوقهم في الاستقرار في أراضيهم والتي يسكنونها منذ عشرات السنين على الأقل وذلك بعد ان تسلم المستوطنون لأنفسهم زمام الحكم.

 

ان طريقة تسليم الأوامر العسكرية من خلال رميها في مكان قريب وليس من خلال الاستلام الشخصي هي ايضا تدل على مدى الاستخفاف بحقوق الفلسطينين الأساسية، ومن الجدير ذكرة أن الجنرال روني نوما قد تم استبعاده من قبل ليبرمان في التعيينات الاخيرة في الجيش، ويبدو ان السبب في ذلك هو اتهامه لمعاداة المستوطنين ولما يقال عن توجهات يسارية له، الأمر الذي يخالف ممارساته وأوامره في الواقع، ولكنه الابتزاز المستمر والمتجدد من قبل لوبي المستوطنين ذو النفوذ الكبير في "إسرائيل" والذي يطالب دوماً بالمزيد من الاجراءات القمعية ضد الفلسطينين.

 

والسؤال الاهم في هذا الاطار هو لماذا لا تستخدم السلطة الوطنية الفلسطينية ما يتوفر لها من إمكانات سياسية وقانونية لمواجهة هذه الانتهاكات الخطيرة لحقوق الفلسطينين ؟ علماً انه يمكن ومن الناحية القانونية ووفق خبراء قانونين اعتبار هذه الممارسات "الإسرائيلية"، خرق واضح لبند 49(1 ) حول الطرد الإجباري للسكان المحميين قانونيا , مما يعرض حكومة الاحتلال للمحاسبة في المحكمة الدولية بتهمة ارتكاب "جرائم حرب".

الصور